2018/12/19 at 5:44 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
حكايات الأولياء يصعب استيعابها لكنها واقع سجلته الكتب

أحدهم تحدث مع التماسيح وأعاد طفلاً بعد التهامه.. تعرف على كرامات 5 من أولياء الله تفوق مستوى العقل

رغم أن جزءاً لا بأس به من أهل السنة يرفضون التصديق بالكرامات إلا أن الكرامات أمراً واقعا وردت أخباره في العديد من الكتب وبعض هذه الكرامات قد تثير الدهشة.. وفي هذا التقرير نرصد أشهر كرامات الأولياء، استنادًا إلى كتاب «تبرئة الذمة في نصح الأمة» لـ محمد عثمان البرهاني، و«درة الأسرار» للدكتور عبدالحليم محمود، و«كرامات الصوفية» للشعراني، إضافة إلى بعض كتابات بن بطوطة، وبعض الصوفية.

 

أبوالحسن الشاذلي:

وفى كتاب «درة الأسرار»، للدكتور عبدالحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، يحكى عن كرامات الشيخ الكثيرة ويحتفى به في كتابه، مؤكداً أن: «له من العلم الكثير»، ومن إحدى الكرامات التي ذكرها الشيخ في كتابه أن Jالله كلّمه على جبل زغوان»، وهو الجبل الذي اعتكف الشاذلي على قمته، وتعبّد وتحنّث.

إبراهيم الدسوقى:

ومن الكرامات المنسوبة للدسوقي أن تمساح النيل -كان منتشرا في نهر النيل بمصر في ذلك الوقت – خطف صبيا من على شاطئ دسوق، فأتت أمه مذعورة إلى الدسوقي تستنجد به، فأرسل نقيبه فنادى بشاطئ النيل: «معشر التماسيح، من ابتلع صبيًا فليعيده»، فطلع ومشى معه إلى الشيخ -الدسوقي-، فأمره أن يلفظ الصبي فلفظه حيًا في وجود الناس، وقال للتمساح: «مت؛ فمات في حينها».

وفي كرامة أخرى نسبت إليه، ذكر أن أحد تلامذته توجه إلى الإسكندرية لقضاء شيئ من السوق لشيخه، فتشاجر أحد التجار مع الرجل، فاشتكاه التاجر إلى قاضي المدينة، وكان هذا القاضي ظالما يكره الأولياء -حسب الرواية-، ولما علم أن خصم البائع من أتباع إبراهيم الدسوقي أمر بحبسه وإهانته، فأرسل التابع إلى الشيخ يستغيث به من ظلم القاضي، فكتب الشيخ الدسوقي رقعة وأعطاها لرجل من أتباعه، وأمره بتسليمها للقاضي، فلما وصلت إليه الرقعة جمع أصحابه وأخذ يستهزئ بحامل الورقة وبما فيها، حتى وصل به الحال إلى سب الشيخ، ثم أخذ يقرأ الورقة على أصحابه، فلما قرأها قضى نحبه، إذ شهق فمات، وفي رواية أخرى، عندما وصل إلى قول الشيخ: (إذا أوترن ثم رمين سهما)، خرج سهم من الورقة فدخل في صدره وخرج من ظهره فوقع ميتا».

المرسي أبوالعباس:

يحكى مريدى المرسى أبوالعباس وريث الطريقة الشاذلية من أبا الحسن الشاذلي أنه «كان لديه قدرة على معرفة ما يدور فى خاطر الرجل أمامه فيخبره به، وأنه يفكر فى كذا وكذا، ويقول أبو العباس عن نفسه: (والله ما سار الأولياء والأبدال من قاف حتى يلقوا واحداً مثلنا، فإذا لقوه كان بغيتهم، ثم قال: وبالله لا إله إلا هو، ما من ولي لله كان أو كائن إلا وقد أطلعني الله عليه وعلى اسمه ونسبه وكم حظه من الله».

عبدالرحيم القنائي:

تحكى كتب الصوفية ومريدى سيدى عبدالرحيم القنائى أنه وذات يوم كانت هناك ساقية يدورها عجل فأتى أسد وأكل العجل فقالوا للقنائي الأسد أكل العجل الذي تدور الساقية به وأتى عبدالرحيم القنائي بالأسد ووضعه مكان العجل لمدة ثلاثة أيام وكان يطعمه وأخذ لقب عبدالرحيم يا أسد وكانت هذه من ضمن كراماته».

أبوالحجاج الأقصري:

ويحكى الشعراني في كتابة «كرامات الصوفية» عن أبوالحجاج الأقصري قولة إنه «يجتمع بالخضر عليه السلام ، وكان يطبخ طعام القمح كثيراً، فقيل له في ذلك، فقال إن الخضر عليه السلام زارني ليلة فقال: اطبخ لي شوربة قمح، فلم أزل أحبها لمحبة الخضر عليه السلام لها، وكان يشترط على أصحابه ألا يطبخوا في بيوتهم إلا لوناً واحداً حتى لا يتميز على أحد».

شاهد أيضاً

رئيس ونائب رئيس حزب مستقبل وطن يشكران “طوالة”.. على ابراز دور الحزب في خدمة المواطنين

أجرى النائب أشرف رشاد رئيس حزب مستقبل وطن اتصال تليفوني بالكاتب الصحفي هيثم طوالة رئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *