2018/10/20 at 8:02 مساءً
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
احمد شندى

بأقلام القراء.. فريق بداية جديدة.. ظهر الغلابة

تمثل الكرامة الإنسانية الأفق الأخلاقي الذي يجب أن يصبو إليه أي سلوك إنساني ينظر حقاً إلى الناس كأشخاص، بمعنى أن احترام الكرامة الشخصية تعتبر ترجمة واقعية وعملية للنظرة الشخصية إلى الإنسان.

في حملة من بداية جديدة لقوم يستحقون الحياة ، إذ قامت الحملة برئاسة المستشار علاء النجار _ مؤسس بداية جديدة للأعمال الخيرية والمدير التنفيذي للجمعية الدولية لحقوق الإنسان ومكافحة الفساد بالمنصورة _ وصاحب مبادرة يستحقون الحياة لإنقاذ مسنين الشوارع لتصبح بداية جديدة اسما فعليا لبدايات الأمل وبزوغ نور الحياة لفاقديه.

بداية جديدة تحدث طفرة في العمل الخيري والإنساني بالمنصورة إنسان بلا مأوى، إنسان بلا أسرة، يعيش بمفرده يأكل من صناديق القمامة، يبحث عن مأوى لا يجد سوى الأرصفه او صناديق كرتونية تحميه من البرد، يقضي أعواماً طويلة في هذا الحال.. ضحية المجتمع وقسوة قلوب الأبناء والمسؤولين يقضي كل حوائجة في الشارع يعيش حياة المزلة والمهانة ويحارب البرد الشديد قصوة قلوب المجتمع الذي سار لا يفكر في الانسانية ينام وسط القطط والكلاب.

سيدة مسنه ومريضه وتحتاج لعملية جراحية وتنام وسط القمامه والقطط تحتاج لمن يمد يد العون لها, وكذلك انسان بلا مأوى شاب عمرة 27 سنة معاق يعاني من ظلم المجتمع والأب ووصل لدرجة انة يكتب علي ايدة انة كره الناس والمجتمع بالإضافة إلي حالة أخري من ضحايا المجتمع شاب عمرة 27 سنة معاق يأكل من الزبالة وينام بشارع.

كل هذه نماذج موجودة في مجتمعنا وقد أخذ فريق بداية جديدة للأعمال الخدمية والخيرية بالمنصورة علي عاتقه مد يد العون والمساعدة لهذه النماذج الموجودة بمجتمعنا وبالتنسيق والتواصل مع أهل الخير والفضل يتم توفير مكان مناسب وأدمي لهؤلاء الأمهات والأباء الذين يفترشون الأرض وينامون بالعراء في هذا الطقس البارد. التقت أخبار مصر الآن مع قائد تيم بداية المستشار علاء النجار صاحب المبادرة (يستحقون_الحياة) وكان هذا حديثه الينا: حاجَتنا للفُقراء أشدّ من حاجتِهم إلينا.

هم يحتاجوننا لدُنياهم ونحن نحناجهم لآخِرتنا…. – تفقدوهم فهم حولكم تتعـدد قصصهـم وتتفـاوت أعمارهـم وتختلـف أسبـاب وجودهـم فـي الشـارع ولكـن تتوحـد فـي النهايـة معاناتهـم وآلامهـم… أصبح معتاداً أن يتصدر العنف المفرط وامتلاء الشوارع بالعديد من المسنين عناوين صفحات الحوادث ؛ لذلك الوضع يستحق الإهتمام عندما يكون هذا العنف داخل المنزل وضد أفراد الأسرة الواحدة , خاصة كبار السن إذ يعاني بعضهم إلي الإهمال الذي يؤدي إلي الوفاة , بينما يتعرض البعض الاخر إلي العنف البدني .

وبالنظر إلي العنف ضد المسنين يعتبر كل تصرف من شأنه أن يؤدي الى ألم جسدي أو نفسي لدى المسنين. وبناء عليه يمكن تقسيم العنف الى أربعة أنواع رئيسية: عنف جسدي: هو كل تصرف يؤدي الى ألم جسدي عند المسنين مثل: ضرب, دفع, حرق وغيره. عنف نفسي: هو كل تصرف يؤدي الى ألم نفسي لدى المسنين مثل: تهديد, تحقير, عزل, شتم وغيره. عنف مادي: هو السيطرة على مصادر دخل وأملاك المسن مثل: السيطرة على منحة الشيخوخة, السرقة, اجبار المسن على التنازل عن أملاكه وغيره.

الاهمال: عدم اعطاء اهتمام وخدمات للمسنين بهدف التسبب بألم جسدي ونفسي لديهم. هذا النوع من العنف يضم تصرفات مثل: منع الأكل والدواء عن المسن, عدم الاهتمام بنظافة بيته وبنظافتة الشخصية, عدم الاهتمام بشروط معيشية آمنه الذي يرجع في بعض الأحيان إلي صعوبة الحياة وزيادة تعقيداتها وغيره.

وبالإضافة إلي أن سوء معاملة المسنين وإهمال رعايتهم قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشكلات طبية ونفسية واجتماعية خطيرة، تهدد حياتهم وتجعل التعامل معهم على درجة عالية من الصعوبة والتعقيد لى أن المسنين معرضون للعنف وسوء المعاملة، سواء كانوا يعيشون بمفردهم، أو مع أحد أقربائهم، أو كانوا نزلاء دور الرعاية الخاصة أو المصحات أو المستشفيات، وذلك بواسطة الجيران وأفراد الأسرة والعاملين والمسؤلين عن رعايتهم. وتتمثل مظاهر سوء معاملة المسنين في حرمانهم من الطعام، وتوبيخهم وتعنيفهم، وعدم الاهتمام بنظافتهم.

ولكنني لا أدري كيف يسمح إنسان سوي يرمي والديه في دار العجزة مهما كانت الخدمات التي ستقدم لهم , هذان الوالدن اللذان هما السبب بعد الله تعالي في وجود الأبناء والبنات والسبب في وصول هذا الإبن إلي سن الرشد عبر ما قدماه من حنان وتربية حتي وصل إلي ما وصل إليه . لذا يجب علي الأبناء والبنات المبالغة في إكرام الوالدين والحنو عليهما, لا أن يتنكر لهما بعد ما صاروا في أمس الحاجة إلي معيل .

فقلوبنا تنفطر عندما نري في بعض المراكز الصحية كبار سن تخلي عنهم أبناؤهم بحجة الإنشغال في العمل ,فأي عمل هذا , لماذا لا تذهب لعملك وتعود منه وتتركهم في بيتك معك, لماذا لا ترمي زوجتك أو زوجك وأطفالك في دور الرعاية ما دام العمل هو السبب في هذا ؟ لكن هذا عذر أقبح من ذنب, وإنما هناك بعض الناس وللأسف وأقولها, بكل صراحة , يقدم مرضاة الزوج والزوجة علي والديه, لذا تجده لا يتورع عن الذهاب بوالديه ورميهم في دار الرعاية نزولا عند رغبة الزوجة الذي يضيق بوجودهم معه في بيت واحد.

وأخيراً المسنون هم إباؤنا وهم أمهاتنا وبذلك نرفض العنف الذي يتعرضون له فالله وصى بالوالدين إحسانا وان هذا الابن يجب أن يحترم والديه لان هذا الابن سيصبح أبا وسيعامله أبناؤه بنفس الطريقة ستكون دين في هذه الرقبة فان عاملت الأباء بصورة غير لائقة فان الأبناء في الغد عندما يكون هذا الأب بأمس الحاجة إلى مساعدة الأبناء لن يجد هذه المساعدة وبالتالي يلاقي نفس الطريقة التي عامل فيها والده.

وقال تعالي :” وبالوالدين إحساناً” صدق الله العظيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” كُلُّ الذُنوبِ يُؤخّرُ اللهُ تعالى ما شاءَ مِنها إلى يومِ القيامةِ إلا عقوق الوالدين” ألا أدلُّكُم على أكبَرِ الكبائِر؟” قالوا : بلى يا رسولَ الله . قالَ : ” الإشراكُ بالله وعُقوقُ الوالدَين ” لذلك أن الآباء والأمهات يحدوهم الأمل وينظرون بعين الرجاء أن الأبناء سيردون لهم الدين الذي في أعناقهم عندما يترك الزمن آثاره من وهن وضعف ومرض بعد مرحلة الشباب والقوة…..وحاجتهم إلي رعاية خاصة.

فكان لا بد من الإشارة إلي دور المعلم والمدرس والخطيب التربوي …..إننا في وضع حرج فمئات القصص والمئات من الآباء والأمهات يتجه يوميا إلي تلك الدور … لماذا؟ فأرجو التوعية والتثقيف والفهم لإدراك حقيقة إحترام الأب والأم والتركيز علي بناء البنية التحتية لأطفالنا أولا ولا نقول نبدأ من البيت ….بل من المدرسة والمسجد والإعلام . فكلنا سنمر بهذه المرحلة المتقدمة من السن ولنفكر قليلا …فهل ما يفعله الآباء سيحصده الأبناء. وأنا بدوري أقول حسب المثل الأسيوي القديم (أستخدموه …فأتعبوه………..ثم طردوه).

شاهد أيضاً

جمال البدراوي.. يكتب: زمن المسخ في دنيا الرياضة

  أعتذر عن هذا العنوان عزيزي القارئ فنحن نعيش الأن للأسف في زمن المسخ بالفعل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *