2018/09/25 at 11:46 مساءً
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
هالة شحاتة

هالة شحاتة تكتب: فاض الخاطر..!!

لا يمكن وضع بعض الاعلاميين المهللين مع بعض الأقلام الهدامة في كفتي ميزان..!! الأولي تأثيرها لن يتعدي بعض التعليقات الكوميدية للترفيه.. أما خطورة الثانية هي النخر في عقول أجيال لا تقرا تاريخ ولا لديها رؤية لنقد أي خطاب.. دعونا نعترف أن كلنا خرجنا مهزومين، أعني كلنابلا إستثناء، مهزومين في الواقع في الحلم، ومهزومين في ذواتنا..!!

وهذا خلق داخلنا جميعا فائض غضب وعدم رضي تُرجم علي هيئة إدانة الآخر والحكم عليه في مشهد عبثي مخيف..!! لكن وسط كل ذلك هناك وقائع عشناها جميعا بمرارة ولا يمكن تجاهلها، كان لدينا نخبة اهتمت بذاتها، تكتب لبعض ولم يكن لديها دور حقيقي تجاة شعبها ومن هنا توغل الإخوان داخل القري والنجوع في في تخطيط متقن الصنع…!!

كان لدينا معارضة كانت الأمل الذي التففنا حولة جميعا.. لنكتشف عجزها وتشرزمها وانتهازية البعض منها.. كل ذلك والبلد تغرق، والمصانع تعلن إفلاسها، وابواب المدينة الساحرة تغلق علي يد لحي وجلاليب وشوم.. وأكثر..!! وكل ما فعلة المعارضة هو مليونيات وهنافات غافلين حتي الغلابة الذين إدعوا أن الثورة من اجلهم…!! وهناك تفاصيل مؤلمة لا أحب الخوض فيها..هذة المعارضة لم تكن سوي رد فعل لمواقف الأخوان الذين في غفلة من الزمن تمكنوا من الفكر والسلطة!!!

وباقي السيناريو ندركة جميعا..!!

وهنا لابد من مواجهة واقع نحن ك شعب نكتب أحيانا نغضب أحيانا نعبث ونعيش أحيانا ولكن هناك من لا يمتلك هذه الرفاهية.. رفاهية الحياة.. هناك بالفعل من يقدم حياتة.. ونتأثر جميعا من القلب لكن تأثر المشاهد لا المشارك…!! والفرق هنا كبير جدا فرق الحياة والموت،، أتصور وسط كل ذلك،، البحث عن السيناريو المثالي في وسط ما نحن فيه هو قضية غير عادلة..!! ولكن دعونا نرمم أنفسنا وهذا البلد الذي مهما اختلفنا فجميعنا نتفق علي عشقة.. وهذة ظاهرة يندهش لها العالم.

*فنانة واعلامية

شاهد أيضاً

أيمن عبد الجواد.. يكتب: “وآمنهم من خوف”

الأمن الغذائي جزء لايتجزأ من الأمن العام ولا أبالغ لو قلت انه يسبق كل ألوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *