2018/10/17 at 8:27 مساءً
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد

قراءة في الصحف الصادرة في أمريكا وكندا

أفردت الصحف الصادرة في أمريكا تعليقاتها لإقالة وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون وتعويضه بمدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو، وبالنزاعات التجارية المستمرة بين كندا والولايات المتحدة. كما أولت الصحف الصادرة ببلدان أمريكا اهتماماتها الرئيسية لمحاور من أبرزها إطلاق الحكومة الأرجنتينية لمخطط يرمي تطوير شبكة السكك الحديدية على مستوى العاصمة بوينوس أيريس وضواحيها، وموافقة القضاء على توجيه طلب إلى واشنطن لتسليم الرئيس البيروفي الأسبق، أليخاندرو توليدو، والانتخابات الرئاسية البرازيلية المقبلة، وتشديد العقوبات المطبقة على جرائم قتل النساء بالبرازيل، وتولي مدير الشرطة الشيلية الجديد لمهامه وتدمير العديد من نقاط العبور السرية على حدود كولومبيا مع فنزويلا.

وكتبت صحيفة (نيويورك تايمز) أنه على الرغم من أن تيلرسون كان واحدا من أضعف وزراء الخارجية وأقلهم كفاءة ، فإن هناك أسبابا تدعو إلى “الأسف لمغادرته لأن بديله ربما يكون أسوأ”. واعتبرت الصحيفة أن تيلرسون كان على الأقل “أحد الأصوات القليلة التي تتحلى بالواقعية، إلى جانب وزير الدفاع جيم ماتيس، إذ أقر بتهديدات روسيا ، ودعا إلى اعتماد السبل الدبلوماسية مع كوريا الشمالية ، ودعم اتفاق باريس حول المناخ ،كما شجع ترامب على الابقاء على الاتفاق النووي مع إيران،لكن هذه المواقف كانت تضعه غالبا في خلاف مع ترامب”.

أما بالنسبة لخلفه، فترى الصحيفة أنه “من غير المحتمل استبعاد بومبيو من السجالات السياسية، كما كان الحال بالنسبة لسلفه تيلرسون على الرغم من أنه هو أيضا ، على عكس السيد ترامب، دعم استنتاجات وكالة الاستخبارات المركزية التي أفادت بتدخل موسكو في انتخابات سنة 2016 “، مضيفة أن “مقاربته المتشددة قد تكون لها انعكاسات سلبية على قضايا رئيسية تتعلق بالأمن القومي، بما في ذلك إيران وكوريا الشمالية”.

وفي السياق نفسه ، لاحظت صحيفة (واشنطن بوست) أن تيليرسون “لم يستوعب أبدا بعض العناصر الأساسية للدبلوماسية، بما في ذلك أهمية التواصل العمومي، وألحق ضررا بالغا بوزارة الخارجية بتجاهل أطرها المحنكين الذين غادر بعضهم”. وكتبت الصحيفة “لا يبدو أن أيا من نقاط الضعف هاته تقدم تفسيرا لإقالة الرئيس ترامب فجأة ، عبر تغريدة ، السيد تيلرسون يوم الثلاثاء في واحدة من أحدث الإهانات الكثيرة التي وجهها الرئيس لرئيس دبلوماسيته”، مسجلة أن وزير الخارجية المقال ” قاوم التدابير التي اتخذها الرئيس لإلغاء الاتفاق النووي مع إيران واتفاق باريس بشأن المناخ ، كما عارض نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس”.

في كندا ، اهتمت صحيفة (لابريس) بفصل جديد في مسلسل النزاعات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، مشيرة الى أن مصدري الورق الكنديين تلقوا ضربة جديدة بعد أن فرضت وزارة التجارة الأمريكية رسوم مكافحة الإغراق على ورق الصحف الكندي وأوراق الطباعة الأخرى التي يتم تصديرها إلى الولايات المتحدة. وأفادت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت الثلاثاء أنها ستفرض رسوما ابتدائية لمكافحة الإغراق بنسبة 22,16 بالمائة على الصناعة الكندية ، باستثناء بعض الشركات التي تم استبعادها، مضيفة أن وزارة التجارة الأمريكية أفادت بأن المصدرين الكنديين باعوا منتجاتهم بأسعار أقل من قيمتها. وكما أفادت يومية “إل كوميرسيو” بأن مركز التجارة الخارجية التابع لغرفة التجارة بليما توقع أن تصل قيمة صادرات البلد الجنوب أمريكي عند متم السنة الجارية إلى سقف 48 مليار دولار، وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 9 بالمائة مقارنة مع العام الماضي، و ذلك بفضل الأداء الجيد المرتقب لقطاعي التعدين و الفلاحة.

وعلاوة علي ذلك صحيفة (لو سولاي ) اهتمت بإحداث وكالة تهدف إلى استقطاب الاستثمار الأجنبي موردة نقلا عن وزير التجارة الخارجية قوله، إن وكالة “انفست في كندا” ستقوم بمهمة “التنسيق” لتوفير خدمة متكاملة للمستثمرين الأجانب مشيرة الى أن مجموعة الدول الصناعية الكبرى تمتلك هيئة مماثلة. في المكسيك ، توقفت (ال سول دي ميخيكو) عند زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدينة سان دييغو الثلاثاء للاطلاع على النماذج الثمانية للجدار الذي يعتزم بناءه على طول الحدود مع المكسيك للحد من الهجرة السرية ، مشيرة إلى أن 200 من المعارضين من أصول لاتينية تظاهروا تعبيرا عن رفضهم لسياسة الرئيس الأمريكي. صحيفة (لاخورنادا) تطرقت الى إقالة الرئيس الامريكي لوزير خارجيته ريكس تيليرسون مبرزة أن وزير الخارجية المكسيكي نوه بالعمل الذي قام به تيليرسون خلال توليه لمنصبه من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين، مؤكدا عزمه على العمل مع وزير الخارجية الجديد لخدمة المصالح المشتركة.

شاهد أيضاً

خطة الخداع الاستراتيجي خلال حرب أكتوبر.. في كاريكاتير “النيل برس”

خطة الخداع الاستراتيجي خلال حرب أكتوبر.. في كاريكاتير “النيل برس”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *