2018/07/20 at 3:03 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
غادة زهران

يا فؤادي لاتسل أين الهوي؟.. سطر واحد يحمل أسراراً كثيرة

 سطر في قصيدة استوقفني ساعات افكر في عمق وصياغه هذا السؤال واي حروف كتبت باستهجان كي تسأل عن شيء معنوي بالتجسيد بـ ( اين) ظرف المكان ومدى مداياته فى نفس قائله اي “الم” الم به فصرخ في قلبه مستوضحا هذا الفراغ.

صدق ربي حين قال عن ام موسي “فأصبح فؤاد ام موسي فارغا” وكذلك وصف حب امرأة العزيز لسيدنا يوسف. حينما ذكر لفظ شغاف القلب ليوضح لنا عمق وشدة حبها لسيدنا يوسف.

معقول هذا الجزء، الضعيف الصغير يحوي ويحضن فردا لا دا ممكن افراد ممكن امم.. يالله عالعمق والوصف واد ايه كان بيتألم ناجي لما كان بيسأل قلبه اين ذهب هذا الهوي الذى اختص به قلبه لفرد دون غيره عن باقي البشر.. كيف جسد شيئا،معنويا بصوة ماديه ممكن ان يسأل عن مكانه.

استوقفني عظمه هذا الشاعر الحساس الفطن المتألم وهذا السطر البسيط في قصيدة الاطلال التي كتبت علي سلالم منزله وظروف كتابتها وحبه الضائع بل وعظمه الاخلاص الذي بات شيئا،خياليا بل محال ان القلب هذا يتألم ويتحرك ليس ثابتا عند لقاء،الحبيب يخفق وعند وداعه يتألم ويئن وان بعدت المسافه وفرقتهم الظروف يظل القلب معاقا بمن يحب ويشعر به.

لن يشعر بهذه الكلمات البسيطه اي فرد الا من احب وتألم وذاق طعم حلاوة ومراره الحب لانه ان احس فقدانه صار هائما على وجهه يبحث عنه ويسأل اين هو اين تلك المشاعر التي كنا نطير طربا بها اين الحبيب مني الان وانا اتألم واناجيه انها عظمه الحب والاخلاص ايها السادة الحب اسمي عاطفه في الوجود حبا بها الله اناس نبضهم هو الحياه حبهم هو اوكسجين رئتيهم.

سطر فى قصيدة استطيع ان اكتب عنه كتابا.. ياله من سطر عميق ليس لبلاغته فقط ولا للصورة الجماليه ولكن لعمق الصدق في العاطفه.. الاطلال قصيدة للشاعر الطبيب ابراهيم ناجى الحان الموسيقار العظيم رياض السنباطي اعظم ما غنت له كوكب الشرق ام كلثوم واقوي ما كتبه ناجى.

دمتم سعداء،محبوبين

شاهد أيضاً

إسرائيل عينها على بالونات غزة وقلبها على الضفة

صبت حكومة الكيان الصهيوني جام غضبها على قطاع غزة، وأعلنت الحرب على أهله وسكانه، وفصائله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *