2018/04/23 at 9:07 مساءً
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
عبد العاطى محمد

قصة قصيرة.. حبيبى فى بيتنا

تدور احداث قصة حبيبى فى بيتنا فى احدى الكفور بمحافظة البحيرة حيث تعيش اسرة الحاج حسين وزوجتة فهيمة ونجلتية انعام واحلام انعام فتاه رقيقة المشاعر خمرية اللون كان امنيتها ان تصبح طبيبة ولكن والدها تعرض لازمة مالية كبيرة ادت الى افلاسة والعيش بالموجود انعام لظروف الاسرة التحقت بالتعليم الفنى رغم حصولها على المركز الاول بالمدرسة وبعد حصولها على شهاده الدبلوم طرق باب منزلهم احد شباب القرية المجاورة لهم لخطبتها ولانها اصبحت وشقيقتها حملا على والدها وافقت على الارتباط به بعد ان توسمت فيه الخير لكن الوجوه عادة ما تخفى وارئها الكثير من الاوجاع وبعد شهرين تم الزفاف

لكن فوجئت بمعاملة قاسية من زوجها محمود بعد شهر العسل حيث كان دائم خلق المشاجرات معها علاوة على والدته كانت تسير على نفس دربه وعندما شكت لوالده كانت صدمتها بانه لا يملك من الامر شيئا سوى السمع والطاعة لزوجتة يعنى زى عدمه مر عام على زواج انعام انتظرت تغير معاملة زوجها لها خاصة بعد ان وضعت مولودها الاول لكنه تمادى فى اهانتها والتعدى عليها بالضرب لم تتطق افعاله بعد ان ساءت حالتها النفسية الجسمانية مما دفعها الى الهروب من جهنم زوجها الى منزل اسرتها حيث راحة البال انتظرت زوجها او اى احدا من اسرته لمصالحتها او السؤال عنها لكنها سقطت كورقة التوت من حساباتهم وفوجئت بزواج زوجها عليها بسيده اخرى وارساله لها صورة فى خطاب على عنوانها مما اتعب نفسيتها وظلت حبيسة المنزل لاتخرج ولا تكلم احد طيلة شهر حتى طالبها والد ها الذى تحبه بالخروج الى الدنيا والحياه من جديد ولم يدر بخلدها ان الدنيا ستفتح لها ابواب الامل من جديد

واثناء تواجدها فى حفل عرس احدى صديقاتها شاهدها احد الاشخاص يدعى عماد لتلفت انتباهه تلاقت عيناه فى عيناها واذدادت ضربات قلبه لتعزف حبه لها وطلب من صديقتها تعريفه عليها وتم ترتيب لقاء كان بالنسبة لانعام وعماد فاتحة خير وفوجئت انعام بعماد يؤكد لها انه يحبها من اول نظرة وانه سيزوجها فاسرعت بسرد حكايتها من الالف للياء بكل وضوح ليزدادا تمسكة وعشقة لها وامام اصراره على الارتباط به دعته لزيارة اسرتها وبوصولة منزلها شعر بالراحة وبجلوسة مع اسرتها شعر بالدف وكل الحب فاحبهم واحبوه زاد فرحتة عندما شهد حبيبتة انعام تجلس طبيعية بدون مكياج كانت حاجة تانية حيث البراءة والخمار الجذاب وطلبها من والدها الذى رحب بعد ان راى فيه سعاده ابنته وتم قراءة الفاتحة والاتفاق على الخطبة جلس معهم 4 ساعات مروا كالبرق

واثناء رحيل عماد من المنزل وسيرة على الطريق فاضت عيناه بالدموع لفراق حبيبتة وظل طوال الطرق يفكر فيها حتى اختلت عجلة القيادة فى يدة ليصطدم بشجرة ويتم نقلة الى المستشفى فى حالة خطرة وعندما علمت اتصلت علية حبيبتة للاطمئنان على وصولة رد عليها احدى الممرضات وابلغتها بالحادث فتوجهت واسرتها الى المستشفى ويطلب الطبيب متبرعين بالدم وكانت المفاجاة ان دم انعام هو الفصيلة المطلوبة لانقاذ عماد من الموت وتظل انعام بجوار حبيبها بالمستشفى فى حالة سهر متواصل والاكثار من الصلاة الى الله وقراءة القران طمعا فى شفاء حبيبها وبعد 20 يوما تماثل عماد للشفاء وعندما افاق لم يشاهد الا حبيتة بجوارة فبكى واسرعت اليه تتططب عليه وتخر لله ساجده على شفائها حبيبها وبخروجه من المستشفى تم الزفاف ورزقهما الله بتوأم ويصر عماد على تربية هانى ابن انعام من زوجها الاول داخل منزلة وكان لا يرفق بينه وبين نجلية فى المعاملة او التعليم مما اسعد انعام وعاشت الاسرة فى حالة فرح مستمر واستقرار

 

شاهد أيضاً

الأوبرا المصرية تصل الرياض لأول مرة.. وشاشات ضخمه خارج قاعة المسرح لاستيعاب الجمهور السعودي

استعدادات خاصة وحفاوة وترحاب في استقبال الموسيقي العربية بالرياض     وصل إلي الرياض بالمملكة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *