2018/09/22 at 3:21 مساءً
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
هالة أبو السعود

هاله ابو السعود تكتب: لماذا هدد ترامب بضرب سوريا؟

 قام الرئيس الاميركى دونالد ترامب بتهديد موسكو وقد توعد بضربات صاروخيه ضد سوريا وتوجه بذلك عبر تغريده له عبر حسابه على تويتر ( روسيا تعهدت وتوعدت باسقاط اى صواريخ امريكيه تستهدف سوريا, فاستعدى يا روسيا لان صواريخنا قادمه وستكون جديده وجميلة وذكيه , وتابع قائلا لايجب ان تتحالفوا مع حيوان يقتل شعبه بالغاز السام ويتلذذ بذلك ) كما عقب فى تغريده اخرى واصفا العلاقات الاميركيه الروسيه فى اسوأ مراحلها وقال (علاقتنا مع روسيا بما فيها الحرب البارده ولا داعى لكل ذلك , روسيا تحتاج لمساعدتنا اقتصاديا وهذا قد يكون سهلا ولكن يجب وقف سباق التسلح) .. وقد جاءت تغريدات ترامب بعدما هدد السفير الروسي فى لبنان باسقاط الصواريخ الاميركيه التى ستطلق باتجاه سوريا .

ان تهديدات ترامب تعبر عن مدى تحديه لروسيا وهذا ليس بجديد على علاقتهما معا على مر سنوات طويله .. ويشهد العالم تحديا غليظا بين اميركا وروسيا . اختار ترامب دولة عربيه (سوريا ) لضرب ومواجهه العدو اللدود ( روسيا ) .. حيث ان بحديث السفير الروسي فى لبنان وتهديده الصريح لضرب اى صواريخ اميركيه قد اشعل النار بداخل ترامب ولم يصمت والرد سيكون مواجهة روسيا وضربها . بيد ان الاصل فى هذه التهديدات الصارخه هى اعلان صريح ومكشوف بتدمير وتخريب سوريا الضحيه وزياده مخاوفها بانها ستشهد مزيدا من الاختناقات والظلم .

القاده العرب قد صنعوا منها وجها اخر مكانا لتحديهم وضرباتهم اللعينه .. اختيار اراضى لم تكن يوما لهم من الوطن العربى . نظرية الاحتلال الاوروبى بشتى اشكاله وانواعه المريضه لم يملوا يوما منه وتشهد اراضى مختلفه من وطننا العربى بشكل او اخر من الاحتلال بداية من احتلال الثقافه وصولا الى اغتصاب الاراضى .

روسيا التى سبق لها وتبنت القضيه السوريه منذ سنوات ولايزيد تبنيها سوى الخراب , امريكا التى لاتترك فرصه لتحدى روسيا .. ولكن اين هو الحل للقضيه السوريه ؟ هل سيترك زعماء العرب سوريا حقل تجارب لاميركا وروسيا ؟ اذا استخدم ترامب جملته وهي كيف مساعده رئيس يسمم شعبه ويتلذذ بذلك .. فماهى مخاوف رؤساء العرب على الدولة الشقيقه ؟

ويبقى السؤال مطروحا دوما فى هذا الحال … ماهو مصير سوريا الضحيه ؟

شاهد أيضاً

أيمن عبد الجواد.. يكتب: “وآمنهم من خوف”

الأمن الغذائي جزء لايتجزأ من الأمن العام ولا أبالغ لو قلت انه يسبق كل ألوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *