2018/10/20 at 7:24 مساءً
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
غادة زهران

غاده زهران تكتب: أجيال ضاعت في الزحمة

 

أشفق على الأجيال الجديدة.. لم تأخذ حظها في أي شيء، ابتداء من الميلاد  الى أن يشاء الله.. الاب والام مشدودين بين العمل وتربيه الابناء وسد المهم فالاهم فتكون العلاقه في البيت علي لهيب مشتعل دائما نتاج الارهاق والتوتر.. الام تتعب في العمل صباحا والبيت ومهامه وبالتالي لا تتحمل شقاوه الأطفال وتريد ان تاخذ قسطا من الراحه لتواصل اعباء الحياه والناتج النهائى ام مريضه مستهلكه لاتقوي حتي علي اعطاء النصيحه.. الاب اكتر توترا وعصبيه وتطحنه الحياه كالرحي في طحن الحب.. يعمل ويكد لسد احتياجاته وتعين الحكومه وزراء لا يهتموا بالغلبان ويتم رفع الاسعار في كافه النواحي والطفل المصري الذي يصنف عالميا من اذكي الاطفال يتم اهماله فلا ياخذ حقه في أي شيء صحيا بمستوي علاجي غير مناسب فقد خرجت مصر من التصنيف التعليمي واهمال المدارس والمدرسين.. ولاترفيه ولا امكانيه لشراء العاب لارتفاع اسعارها الخ.

اذن المحصله النهائيه.. طفل يعيش كالدجاجه في الحظيرة..لا اعفي اي مسؤل من تحمل التبعات فقد تم تكليفه لتصحيح هذا الواقع ، فالصنايعي الشاطر بيبدع لكن اللي فاكر ان المناصب تشريف وليست تكليف اقول لهم: كفى فقد اضعتم ارواحا ستعيش مريضه نفسيا محرومه ضعيفه البنيه لانهم لم ياخذو حقهم في المإكل والملبس والترفيه.

لا أستثني أحداً من المسئولية في حق جيل فارغ هزيل ضاع وسط الزحام “زحام الحياة”.

شاهد أيضاً

جمال البدراوي.. يكتب: زمن المسخ في دنيا الرياضة

  أعتذر عن هذا العنوان عزيزي القارئ فنحن نعيش الأن للأسف في زمن المسخ بالفعل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *