2018/10/18 at 1:37 مساءً
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
وسام غتورى

وسام غتورى.. تكتب: الآثار السلبية للتفكك الأسرى

الأسره هي الخليه الأولي لبناء المجتمع فإذا كانت الأسره قويه ومتماسكه فإن المجتمع سيكون قويا متماسكا فلكي نحافظ على هذا المجتمع لابد ان نحافظ على الأسره فلذلك لابد أولا أن يتعامل الزوجان بالرحمة والحب والموده حتي يشعرون أفراد الأسرة بالأمان ومن أجل الحفاظ على الاسره لابد من معرفة واجبات كل من الزوجين فالزوجه واجباتها معروفه وأيضا واجبات الزوج واضحه ومعروفه فعلي الزوجين أن يلتزما بواجباتهما نحو بعضهما ونحو أبنائهما فإذا انهدم ركن من أركان الأسره فلننظر سريعا إلي أي واجبات قصرت فإن كان التقصير في واجبات الزوجه فعليها أن تتراجع سريعا لكي تصلح ماتدهور من واجباتها وتصبر حتي لو كان الصبر مرا وتضحي الي أقصي الحدود لكي تحافظ على سعادة أسرتها.

وان كان التقصير في واجبات الزوج فعليه بالمثل حتي لا تتصدع الأسره فتساقط أفراد الاسره يؤدي إلي التفكك الاسري وهذا من الامراض الشائعه التي تؤدي إلى هلاك الأبناء وعدم احساسهم بالأمان وعدم تحقيق أهدافهم وضعف شخصيتهم.

إن التفكك الاسري ليس قضيه فردية بل قضيه مشتركه بين الزوجين فلابد لنجاح هذه القضية أن نعمل على عدم نشوب الخلافات بين الزوجين كي لا يصلا إلي نقطة الانفصال ولابد من التدخل الإيجابي من الأهل والأحباب فقط لمراجعة هذا القرار السيئ واقناعهما بعدم أخذ هذا القرار لمصلحة الأبناء ولا يجب اتخاذ السلبية موقفا حتي لا يتم العصف بالأسرة فإذا تفككت الاسره وانفصل الأبوان يعاني الأبناء معاناة شديده ويبدأ كل طرف من الأبوين بتغذية الأبناء بأفكار سلبية نحو الطرف الآخر وتولد بينهم شحنه كبيره من الكره الشديد والعداء المستمر فهذا يعود علي كثير من الأبناء بمرض الأكتئاب فلذلك يجب ان تتوطد العلاقه بين الزوجين ويجب ان تولد بينهم رحمه وموده وعاطفه للحفاظ علي سعادة أبنائهم فالأب والأم هما نبع الحياة لأبنائهم وهم أيضا يقومان علي تغذية أبنائهما بشحنه وجدانية تجعلهم يتعاملون بها مع المجتمع معاملة محترمه فالاسره دائما تعيش في محيط واحد وتحوطها أمانة الله ورحمته.

إن الاسره أمانة عظيمه في عنق الأب فمن لا يحافظ على أمانة الله لا يحافظ الله عليه. ….فأناشد كل زوجين أن يصبر كل منهما علي الاخر وينظر كل منهما الي الأبناء بعين الرحمه ويحتضناهم بقلب مليء بالدفيء والحنان والأمان لكي لا تنهار الاسره….

*خبيرة الارشاد الاسرى ومدربة تنمية بشرية

شاهد أيضاً

غزةُ تستقطبُ الاهتمامَ وتستقبلُ الوفودَ والزوارَ

غدا قطاع غزة اليوم كخليةِ نحلٍ لا تهدأ، وسوقٍ مفتوحٍ لا يفتر، ومزارٍ كبيرٍ لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *