2018/05/27 at 7:25 مساءً
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
غادة زهران

غاده زهران تكتب: صلاح القلوب

(افلم يسيرو في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها واذان يسمعون بها فإنها تعمي القلوب التي في الصدور)

ليس العمي عمى البصر وانما عمى البصيرة فالكثيرون منا عقلاء اصحاء، ولكنهم يفقدون الحكمه والرشاد لذلك عندما اشار الله الي عظمه القلب فهو مفيض الدم وهو ماده الحياه علي الاعضاء فعمى الابصار شيء هين اذا ماقيس بعمي القلوب لان الانسان اذا فقط رؤيه البصر يمكنه ان يسمع وان يعمل عقله وان يهتدي.. ما لايراه يمكن ان يخبرة به غيره ويصفه له وصفا دقيقا وكأنه يراه ولكن ما العمل اذا عميت القلوب والانظار مبصرة؟

واذا كان هناك عوض اوبديل لعمي الابصار فما البديل اذا عمي القلب.. الاعمي يستطيع ان يتحسس طريقه وان عجز يقول خذ بيدي ان أصعب الابتلاءات هو ان يطمس الله بزوال ما هو موجود لديك وهو القلب الذي اكد الله علي تحديد مكانه بقوله.( تعمي القلوب التي في الصدور) حتي لا نظن انه القلب التفكيري التعقلي كاقوله (يقولون بأفواههم) تاكيد علي ما يريد وتحديد للمشار اليه هنا انا لا ولن استغرب بعد الان لوجود الاختلاف والتباين بيننا كبشر لان وقت الخلاف نجد اناسا ينسون المودة والرحمه ويبطشون بالكلمات والايادي ونري تحجر وغلظه القلوب ونستعجب لماذا هم علي هذه الشاكله احيانا يكونوا اخوة من نفس الاب والام ونفس البيئه والتعليم والمناخ فنجد هذا مرن وهذا حاد كذلك كالبر بالوالدين نجد ابنه بارة وابنه لاتري الا نفسها وحياتها.

رأيت أشخاصا متمسكين بالخطأ بل ومدافعين بشراسه عليه وسهل ان يخسرك في حوار وينسي ان اي اختلاف لايمكن ان يفسد الود.. ان ثقافه الاختلاف والاسف شيء، راقي لابد وان نربي ابناءنا عليه ما تمر به الامه الان يستدعي الفهم والتدبر فلابد للعقلاء، ان يكون لهم دور فعال في تأليف القلوب وتهدئه حده النقاش واستيعاب الاختلاف وحرية الراي والفكر دمتم بخير وعافيه وستر .

شاهد أيضاً

تغريداتٌ عربيةٌ شاذةٌ ومواقفٌ ثقافيةٌ ضالةٌ

في ظلال شهر رمضان الفضيل، وفي جوف لياليه المباركة، وأيامه العظيمة، التي تصفو فيها النفوس، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *