2018/06/25 at 2:08 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
اكتشاف أثرى

بعثة أثرية تكتشف الواحة المفقودة في عصر ماقبل الأسرات

البعثة الأثرية المصرية الأمريكية من جامعة ييل عثرت على موقع أثرى كان يستخدم كمحجر وموقع لصناعة مادة الفلنت والأدوات الحجرية خلال عصور تاريخية مختلفة، خلال أعمال المسح الأثرى لمنطقة “بير ام تينيدبا” ضمن مشروع المسح الأثرى لصحراء الكاب بإدفو.

الدكتور أيمن عشماوى، رئيس قطاع الآثار المصرية،أوضح فى تصريح له اليوم، أن البعثة عثرت كذلك فى الموقع على عدد من اللوحات الصخرية صور عليها نقوش ورسومات بارزة يمتد تاريخها إلى بداية عصر ما قبل الأسرات “نقادة الأولى – نحو 4000 – 3500 قبل الميلاد”، ودفنات تعود لأواخر الدولة القديمة وأخرى تعود للعصر الرومانى المتأخر، بالإضافة إلى منطقة سكنية تعود للعصر الرومانى المتأخر.

عشماوى أكد الأهمية التاريخية والأثرية لهذه المنطقة والمعروفة بالواحة المفقودة أو البئر القديم فى الصحراء الشرقية وحاليا ببير أم تينيدبا، فهى تمثل موقعا أثريا وكتابيا مهما فى منطقة الصحراء الشرقية والتى كان يعتقد قديما أنها خالية من أى دفنات قديمة أو شواهد تاريخية وأثرية.

جون كولماندارنييلن، مدير بعثة جامعة ييل الأمريكية، قال إنه تم العثور على مالا يقل عن 3 لوحات صخرية تحمل نقوش تعود لفترة نقادة الثانية ونقادة الثالثة والأسرة “حوالى 3500- 3100 قبل الميلاد”، مما يؤكد على وجود واستمرار الأنماط الفنية فى الصحراء الشرقية لوادى النيل.

جون أضاف أن هذه النقوش تتضمن صور لمجموعة من الحيوانات منها الثور والزرافة والغنم، والحمير بعضها يظهر كرمز أو مثال للحياة الدينية فى فترة أواخر عصر ما قبل الأسرات.

وأكد أن هذه النقوش تمثل أوائل أشكال الكتابة فى مصر القديمة قبل الكتابة الهيروغليفية، وصور عليها أقدم وأكبر علامات من المراحل التكوينية المبكرة والبدائية للنص الهيروغليفى، ويقدم دليلًا لكيفية اختراع المصريين القدماء نظام الكتابة المتفرد، ويمتد تاريخها إلى بداية عصر ما قبل الأسرات “نقادة الأولى – نحو 4000 – 3500 قبل الميلاد” وحتى أواخر الدولة القديمة “نحو 2350 قبل الميلاد”.

كولمدارنييلن تابع أنه تم العثور ايضا على موقع آخر يضم عددا من الدفنات والتى يبدو أنها تنتمى إلى سكان هذه الصحراء الذين تربط بين وادى النيل والبحر الأحمر، وبدراسة أحد هذه الدفنات تبين انها تخص امرأة يتراوح عمرها بين 25- 35 سنة فى وقت وفاتها ربما كانت واحدة من النخبة، ودُفن معها على الأقل وعاء، وحبل صنع من قواقع البحر الأحمر والخرز العقيق.

وأوضح أنه من المتوقع أن يتم كشف عن المزيد من الدفنات التى تخص سكان الصحراء، مشيرًا إلى أنه فى الجهة الجنوبية من موقع النقوش الصخرية والدفنات، تم العثور على مستوطنة تعود لأواخر العصر الرومانى وعشرات من المبانى الحجرية التى تحتوى على أعمال خزفية التى ترجح أن الموقع يرجع الى الفترة ما بين 400 – 600 م.

شاهد أيضاً

مخطط مثلث الشر لرفع وتيرة الهجوم على مصر.. مع اقتراب 30 يونيو

كشفت جبهةشباب الصحفيين إن مثلث الخيانة العظمى من أهل الشر  المتمثل في أعضاء التنظيم الدولي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *