2018/07/16 at 4:43 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
غادة زهران

غادة زهران تكتب: ماذا أنت فاعل عندما تجبرك الظروف علي حبس مشاعر الكره والحب؟

 ماذا انت فاعل؟

انا ارى ان حبس مشاعر الحب والشوق واللهفه والغيرة أصعب من الكره.. الإنسان يحزن إذا فقط جزء منه وهو عدم وجود المحبوب يشعر بالفراغ كما قال الله سبحانه عن أم سيدنا موسى عندما وضعته في اليم وصف الله حال قلبها بقوله فأصبح فؤاد أم موسي فارغا.. ما اقوى تعبير نزع من القلب المحبوب سواء كان حبيبا أو ابنا أو اخا او ابا أواما..  انا ا صف الحالة العاطفيه بين انثي ورجل بل حالات الحب الصادقه.

اما حالات الكراهيه وكيف لإنسان أن ينسى ويتجاهل من سببوا له الاوعاج والماسي.. إذن نحن نعاني بالحب الصادق ولانستيطع أن تضعه في غرف القلب المغلقه لأن ملامح الفقد والشوق ستظهر علي المحبوب لذلك يقولون المحب عيونه حزينه لأنها تبحث عن مصدر السعاده والهناء الذي يسعد بوجوده القلب ان شعر بقلب من يحبه.

ان لقلب الإنسان قوة اقوي من اي شيء. تشعر به. تكرة به تفكر به وكأن الله سبحانه يريد أن نعلم قيمته فوضعه داخل التجويف الصدري كادرة تحميه الضلوع كذلك عندما وصف الله قوم بالضلال قال عنهم ولكن تعمي القلوب.. يالله علي عظمه القلب هو النور والبصيرة وعندما أراد الله أن ينظر لحالنا لم ينظر للعقول ولا المظاهر بل ينظر للقلب مكمن سر الإنسان الذي لايستطيع الكذب أو إخفاء حاله بين يدي رب العباد.

هو المضغه التي يرتقي بها العبد فإن صلحت المضغه صلح الجسم وان فسدت فسد الجسم.. اللهم أصلح حال قلوبنا وثبت قلوبنا علي حبك وعلي طاعتك.

شاهد أيضاً

الكاتبة السورية لميس فرحة.. تكتب: سورية تنتصر

   كابوس الحرب يجمع حقائبه ليرحل من عقول السوريين بعد سنوات من القلق والخوف والتشرّد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *