2018/09/21 at 12:38 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
غادة زهران

غادة زهران.. تكتب: بلاش تروح منك الضحكة


في ناس كتير بتتمنى تشوف الضحكة اللي مش منهم بس بتأثر بالإيجاب عليهم اوي وفي ديننا الإسلامي تبسمك في وجه أخيك صدقة.. وفي المسيحية “الله محبة”.
تخيلوا الاحتياج مش بس بيكون اكل وفلوس.. لا.. بيكون امل في بكرة بضحكه حلوة طالعه لله في الله كده من غير مصلحه ولا خلفها اي هدف ، هي لك انت ياللي ماعرفكش بس اللي اعرفه انك اخويا واختي في الانسانيه وسيب اللي يفسر ضحكتك هو ونيته الله وحده هو أعلم بالنوايا وما تخفي الصدور.

*بلاش تروح منك
حب الخير للغير بلاش الطمع كلنا هنسيب الدنيا دي كلها وزي ما رسولنا وصانا حب لاخيك ما تحب لنفسك.. ليه الطمع وليه الجشع والناس عايشه بالفهلوة والغش والله خسران علشان مش عارف ان ربك الحق العدل مش بيظلم حد ولا هيسمح بظلم حد ويتركه لا في عقاب في الدنيا وعقاب في الاخرة وما كان ربك غافلا عما يعمل الظالمون.. متحرمش حد من حقه ابن البواب تفوق واجتهد وذاكر من حقه يتعين معيد مش شرط يكون ابوة دكتور ويتجامل بتعيين ابنه في الكليه وتدمروا المتفوق وتعاقبه علي فقرة.. الظلم ظلمات يوم القيامه.. اتقوا الله في الضعفاء.

*بلاش تروح منك
الشجاعه وقول الحق.. الساكت عن الحق شيطان اخرس.. قل النقد البناء سواء لأشخاص أو مجتمع علشان نعرف الخلل ونعالجة.. بلاش السلبيه.. ولادنا بيدفعوا الثمن بمرور الوقت لازم نواجه مشاكلنا محدش هيحلها غير نا وبفكر ودراسة.

*بلاش تروح منك الموده والرحمة
الناس اللي بتتحجج بالظروف والحياه الطاحنة ومش بيودوا بعض الابن ينسى أمه واخته وممكن ابوة وميعرفش أن البركه في صله الرحم ربك بيبارك في الرزق والأعمار ربنا ترك فرعون رغم أن سيدنا موسي دعا عليه علشان كان بار بأمه وهو كافر و ظالم.. ولما ماتت أمه أخذه الله اخذ عزيز مقتدر وجعله عبرة للعالمين.
صلوا الارحام واطعمو ا الطعام وافشوا السلام وصلوا والناس نيام
والجزاء دخول الجنه بسلام
في حاجات كتير بلاش نسيبها تتسرب منا واحنا بنتفرج عليها.. ابدا بنفسك وعدل حالك مع الله ومع المجتمع هتعيش في سلام وامان.
دمتم في صحه وسعاده وستر

شاهد أيضاً

غاده زهران.. تكتب: يوم الحزن ويوم الفرح

 عاشو اء هو اليوم العاشر من محرم كان فيه مصرع الحسين بن على عن عمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *