2018/09/21 at 12:38 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
يارا محمد

يارا محمد.. تكتب: لنترك كأس العالم ببصمة للتاريخ

 

أوشك المنتخب المصرى أن ينهى مشواره القصير فى مسابقة كأس العالم 2018 بروسيا بعد تلقيه هزيمتين من منتخب أوروجواى و نظيره المنتخب الروسى ,و لم يبق لديه سوى مباراة  مع منتخب السعودية و التى فعليا لم يعد لها أى قيمة لكلا المنتخبين فهى تحصيل حاصل و رسمياً فقد صعد كل من روسيا و أوروجواى من المجموعة الأولى.

ومع اقتراب موعد المباراة بدأ الجميع يتكهن بالتشكيل المتوقع ولكن حظى مركز حراسة المرمى بالحظ الأوفر من التركيز وبدأ الجميع يتساءلون هل الشناوى أو الحضرى سيتولى حراسة عرين الفراعنة؟؟؟… ولمتابعتى منتخب مصر ايضاً أثار هذا السؤال حفيظتى ووصلت بعد تفكير الى رأى خاص بى ولكن أردت أن أطلع على الأراء و وجهات النظر المختلفة  كعينة عشوائية فى الموضوع.

وبالفعل طرحت السول على صفحتى على الفيس بوك وعلى الواتس اب وكانت النسبة الأكبر تؤيد تولية مهمة حراسة المرمى للسد العالى عصام الحضرى لما له من تاريخ ومن باب تحقيق حلمه الذى طالما اراد تحقيقه وهو سبب استمراره فى الملاعب الى الان وانه هو بالفعل جدير بذلك الشرف, وجاءت النسبة الاقل لصالح محمد الشناوى وليس تقليلا منه او من قدراته و لكن كان مبررهم انه قد استطاع بالفعل أن يثبت نفسه فى المباراتين الماضيتن ولا غبار عليه على الاطلاق وذلك السبب يدعم تولى الحضرى لحراسة المرمى .

وجاء رأى الخاص بتدعيم السد لعالى لحراسة المرمى و أن يكون على رأس التشكيل الأساسى و أن يلعب المباراة كاملة دون تبديل لحرصى أن لا نخسر تبديل فى حراسة المرمى و المباراة لم تكن سهلة على الاطلاق لرغبة كلا المنتخبين فى تحقيق الفوز لحماية ماء الوحه قبل الخروج, فاختيار الحضرى الأمثل من جميع الاتجاهات.. نعم الأمثل ففى تولى الحضرى سيحقق حلمه باللعب فى كأس العالم وبذلك سيسجل رقما قياسيا جديداً فى كأس العالم, فسيعتبر اول حارس يلعب فى كأس العالم فى عمر ال 45 وذلك فى حد ذاته انجاز لمصر رغم هزيمتها و أطن انه قد يفرح المصريين بتحقيقه.

ولكن الجانب الأهم من رأيي وأراء الاخرين هو هكتور كوبر و جهازه ما هو قرارهم؟ و كيف سيديرون هذه المباراة و الذى بمثابة الذكرى الأخيرة لهم فى كأس العالم ؟ كيف سيصالحون الجمهور المصرى؟ وهل انتشار الشائعات منذ أمس الى الأن بأن الشناوى يعانى من اصابة فى العضلة الخلفية تمهيد لتولى الحضرى و تأكيد لتوقعاتنا ..لنترك كأس العالم ببصمة للتاريخ ؟ أم يأتى شريف اكرامى و ينزل الستار على هذه الحكاية و يفوز بحراسة المرمى؟ لا احد يعرف ماذا يدور فى الأذهان ولكن اياً من يلعب و فى جميع المواقع فنحن نثق فى اللاعبين المصريين أنهم لم و لن يخذلوا ثقتنا فيهم الى أن نلتقى فى قطر 2022 باذن الله .

شاهد أيضاً

غاده زهران.. تكتب: يوم الحزن ويوم الفرح

 عاشو اء هو اليوم العاشر من محرم كان فيه مصرع الحسين بن على عن عمر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *