2018/07/20 at 7:06 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد

الأمم المتحدة : سلطنة عمان عالم فريد من الخيال والطبيعة والتحضر

وصف برنامج الأمم المتحدة للبيئة سلطنة عمان بأنها عالم فريد من الخيال والطبيعة والجمال والرقي والتحضر نظرا لما تزخر به من مقومات رائعة ومعالم خلابة متميزة يندر أن تجتمع معا في بلد واحد.

وأشار في تقرير أصدره إلى أن السلطنة قدمت مبادرات عمانية غير مسبوقة على مدار 48 سنة لحماية البيئة العالمية. فهي أول دولة عضو في مجلس التعاون لدول الخليج العربية تؤسس وزارة للبيئة مع وضع قانون شامل لحماية كافة عناصرها البرية والبحرية والجوية. . كما أنها أول دولة عربية تقدم جائزة عالمية باسم جائزة السلطان قابوس الدولية لصون البيئة. . ونتيجة تميز الانسان العماني بالوعي يبادر بالمشاركة في الحفاظ على جمال الطبيعة مما يسمح للسياح باكتشاف مفرداتها الفريدة والاستمتاع بها ، فضلا عن أن السياحة مصدر دخل قومي في إطار استراتيجية التنويع الاقتصادي. وأنها واحدة من أكثر البلدان تنوعا جغرافيا وبيولوجيا.

صدر التقرير في فترة الاحتفالات بيوم النهضة العمانية التي تتوج إنجازات 48 سنة.  وذكر في مؤشراته المهمة أن الصحافة العالمية تدرج السلطنة في مقدمة قائمة أهم الوجهات السياحية ، كما صنفها المنتدى الاقتصادي العالمي في المرتبة الرابعة كأفضل الوجهات في العالم.

كما قالت الامم المتحدة في تقريرها إن حماية الحياة البرية وموائلها الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي في السلطنة أمر مهم للغاية كما أنها إحدى الأولويات التي أدرجتها الحكومة في خططها الخمسية للتنمية وبذلك تحول دون استنفاد البيئات الطبيعية وتحمي التنوع البيولوجي من أي مخاطر. ونوهت عن أنه على مدى السنوات العشر الماضية وضعت حديقة عمان النباتية أكبر قاعدة بيانات موثقة في شبه الجزيرة العربية ، ويشمل ذلك 1407 أنواع موثقة.

وأكدت أن السلطنة تعد واحدة من أكثر البلدان تنوعا جغرافيا وبيولوجيا حيث تضم سلاسل الجبال والوديان والسهول والمنحدرات والتلال الصخرية والمناطق الساحلية.  كما أنها موطن للسلاحف الخضراء والحمراء وأسماك القرش والدلافين والحيتان والطيور مثل النسر المصري والنسر الذهبي. كما يوجد بها 99 نوعا مختلفا من الكائنات النادرة بما في ذلك بعض الأنواع المهددة بالانقراض مثل الطهر العربي والمها العربية والنمر العربي والثعلب الأحمر والغزلان والأرانب التي تعيش في الوديان والجبال .

أشار برنامج الأمم المتحدة إلى أن محميات رأس الحد ورأس الجنز وجزيرة مصيرة تعد من أكبر المناطق التي تعشش فيها السلاحف الخضراء ، وتضم 30000 سلحفاة علاوة على أن منطقة بر الحكمان التي تقع في محافظة الوسطى على الساحل الجنوبي الشرقي للسلطنة تحوي 30 كيلومترا مربعا من الشعاب المرجانية مما يجعلها أرضا خصبة للنباتات البحرية المتنوعة فيما يضم الشاطئ ملايين الطيور البحرية المهاجرة.

قال تقرير الأمم المتحدة إن السلطنة تتمتع بمناظر صحراوية غنية تتراوح بين الكثبان الرملية الذهبية في الشرق وجدة الحراسيس في الوسط وصحراء الربع الخالي في أقصى الجنوب، وهذه موطن للكثير من الكائنات النادرة مثل وأحد من أكبر أنواع الغزلان المعروفة باسم غزلان الريم ، والوشق والقطط الرملية البرية . وأكد ان سلطنة عمان تضم الكثير من الوجهات السياحية الأكثر زيارة في شبه الجزيرة العربية لمناظرها الطبيعية الجميلة واحتوائها على مجموعة واسعة من الفواكه الاستوائية كالموز وجوز الهند وقصب السكر. بينما يوجد وراء سهول صلالة سفوح جبل قارة المغطاة بأشجار اللبان التي مكنت السلطنة من إنتاج أفضل أنواع اللبان البخور -في العالم. مشيرا إلى أن لديها تنوعا غنيا بالزهور حيث تعتبر محافظتا الوسطى وظفار من بين 35 منطقة في العالم معروفة بتنوع النباتات، ففي الشمال تتشابه نباتاتها مع تلك الموجودة في إيران بينما في محافظتي الشرقية تشبه المناظر الطبيعية أفريقيا. واضاف ان السلطنة تضم حوالي 1212 نوعا من النباتات منها 87% مستوطنة أو شبه مستوطنة. ذكر التقرير ان السلطنة تجذب ملايين السياح كل عام مشيرا الى نجاح جهود الحكومة لنشر الوعي حول المحافظة علي المقومات السياحية العديدة وضمان حماية التنوع البيولوجي الغني.

شاهد أيضاً

30 مازالوا مفقودين.. مصرع 19 مهاجرا قبالة السواحل القبرصية

لقي 19 شخصا على الأقل مصرعهم وما زال نحو ثلاثين آخرين مفقودين أمس إثر غرق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *