2018/08/20 at 5:53 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
لميس فرحة

الكاتبة السورية لميس فرحة.. تكتب: سورية تنتصر

 

 كابوس الحرب يجمع حقائبه ليرحل من عقول السوريين بعد سنوات من القلق والخوف والتشرّد والدمار وأصوات القذائف والتفجيرات؛ فها هي مدينة “درعا” تخلع ثوب الحداد وتعود إلى جذورها، وترتدي ثوب الفرح بألوان العلم السوري.

ربما ما مرّ به السوريون لا يقارن بما مرّ به شعب عربي على الإطلاق؛ لكن إعلان عودة المدن إلى سيطرة الدولة السورية قد أزاح الغيمة السوداء التي طال وجودها في سماء سورية، وأعاد البسمة من جديد إلى وجوه السوريين.

نعم الحرب استطاعت أن تقسم كل منطقة عن الأخرى، لكنها لم تستطع اقتلاع روح الانتماء إلى الوطن والتراث والعادات التي ظننا أنها غابت، إلا أنها كانت تتأصل أكثر بدافع التعاون أوقات الشدائد والمشاركة في الآلام.

وما الفيديوهات والصور التي انتشرت على القنوات والمواقع الإلكترونية إلا رسالة تؤكد أن السوريين يحبون الحياة بسلام، ويسرقون لحظات الفرح من قلب الألم.

الأمن والاستقرار عاد إلى أغلب المناطق السورية، ولم يبقَ إلا القليل، والأهم المصالحات التي تتمّ في المناطق المحررة، التي تنمّ عن التسامح والأمل بقلب الصفحة الموجعة والبدء من جديد.

ترافق ذلك مع الاحتفالات بالنصر الذي يحققه الجيش العربي السوري على كل الجبهات، كعربون شكر على ما قدمه الجيش من تضحيات جمّة، وتأكيداً على الثقة الكبيرة به من قبل الشعب السوري.

 يذكر أن “درعا” مصدر مهمّ للمنتجات الزراعية التي تدعم الاقتصاد السوري، وقد بدأت الحياة تعود إلى المناطق المحررة فيها تدريجياً بعودة النازحين إليها. 

 

جانب من أفراح السوريين

شاهد أيضاً

اعطني عمراً.. طفلة تنجو من موت محقق بعد أن ألقتها أمها مع شقيقتيها من الدور السابع

طفلة سعوية نجت من الموت بعد أن قذفتها والدتها  مع أخواتها الاثنين من الدور السابع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *