2018/10/17 at 7:26 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد

خلال مشاركتها في معرض ساو باولو الدولي للكتاب في دورته الـ 25 .. “الشارقة للنشر” تعرّف الناشرين اللاتينيين على مميزات الاستثمار فيها

 

 

ضمن فعاليات اختيار إمارة الشارقة ضيف شرف للدورة الـ 25 من معرض ساو باولو الدولي للكتاب، تُعرّف مدينة الشارقة للنشر، أول مدينة من نوعها في العالم، وأحد مشاريع هيئة الشارقة للكتاب، الناشرين اللاتينيين على أهم الخيارات التي تقدمها على صعيد صناعة النشر، كما تتيح لهم فرصة الاطلاع على المميزات والتسهيلات التي توفرها للراغبين في إطلاق أعمالهم فيها، وذلك طيلة أيام الحدث الذي يستمر حتى 13 أغسطس الجاري.

وتقدّم مدينة الشارقة للنشر خيارات رحبة للناشرين على مساحة تصل إلى 40 ألف متر مربع، إذ توفّر لهم 300 مكتب مجهز ومؤثث لأصحاب الأعمال ورواد النشر، و6000 متر مربع مخصصة للراغبين في مساحات خاصة بأعمالهم، كما تقدّم المدينة، التي تعمل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، العديد من الامتيازات للمستثمرين، أبرزها: حرية التَملّك لجميع الجنسيات، وحرية تحويل رأس المال والأرباح بالكامل، والإعفاء من الضرائب على الشركات وعلى دخل الأفراد، والإعفاء من ضريبة الاستيراد والتصدير، إضافة إلى تكاليف مخفضة على مستوى العمالة، والطاقة، والمعيشة، والطباعة، والخدمات اللوجستية.

وتتجلى مشاركة المدينة بالمعرض في تعريف الناشرين، والأدباء والمؤلفين، والعاملين في مجال صناعة الكتب في البرازيل وأميركا الجنوبية، بالدور الرائد الذي تلعبه المدينة في توجيه جهودهم ودعمهم نحو توسيع أعمالهم والوصول إلى الأسواق العربية، وتحديد الفرص التجارية والثقافية الواعدة التي يمكنهم الاستفادة منها من خلال تأسيس مقرات إقليمية لهم في مدينة الشارقة لتكون بوابة عبور لهم للمنطقة بأسرها.

مليار دولار حجم استيراد الكتب في العالم العربي

وخلال عرض قدمته الشارقة للنشر أمام الحضور، أوضحت أن العالم العربي يستورد كتباً تتجاوز قيمتها مليار دولار (3.68 مليارات درهم)، وتبلغ حصة دولة الإمارات من هذه القيمة الإجمالية حوالي 176 مليون دولار (647.7 مليون درهم)، وهي الأكبر مقارنة بالدول العربية الـ22 الأخرى في المنطقة، منها كتب مستوردة من أمريكا اللاتينية بقيمة ثلاثة مليون دولار أمريكي.

وتناولت تعريفاً بالمزايا التي تقدمها مدينة الشارقة للنشر للعاملين في هذا القطاع، فضلاً عن إطلاع الجمهور على المرافق الفريدة للمدينة وبنيتها التحتية المتطورة المجهزة بأحدث التقنيات، والمصممة خصيصاً لتلبية جميع احتياجات صناعة النشر والطباعة، سواء على صعيد التكاليف المخفضة التي تقدمها مقارنة بالمواقع التجارية الأخرى في الدولة والمنطقة، ما يجعل منها بيئة جاذبة للشركات الناشئة بشكل خاص، فضلاً عن تسليط الضوء على تسهيلات الترخيص والتسجيل للشركات الجديدة، والشركات التابعة والفروع الإقليمية للشركات الدولية.

وعرّفت عن السبل التي تُمكّن الناشرين البرازيليين والدوليين من دعم أعمالهم وتحقيق المزيد من النجاح عبر الاستفادة من المكانة الرائدة التي تتمتع بها إمارة الشارقة ومزاياها التنافسية في صناعة النشر في المنطقة مدعومةً بحزمة واسعة من الخدمات المتخصصة في مجالات عدة، لاسيما “الطباعة حسب الطلب”.

من جانبه، قال سالم عمر سالم، مدير “مدينة الشارقة للنشر”: “تُشكل مشاركة الشارقة بداية مرحلة جديدة في مجال التعاون المشترك وتعزيز صناعة النشر بين دولتي البرازيل والإمارات العربية المتحدة، إذ تسهم مدينة الشارقة للنشر بتحقيق هذه الأهداف من خلال تمكين الناشرين الدوليين من دخول الأسواق الجديدة والناشئة، وخفض التكاليف عن طريق مجموعة من عروض سلسلة القيمة المستهدفة”.

وأضاف: “تُقدّر قيمة سوق النشر في دولة الإمارات بـ233 مليون دولار، ومن المتوقع أن يتضاعف حجمها ثلاث مرات بحلول 2030، وتستحوذ فئة الكتب المستوردة بغير اللغة العربية على النصيب الأكبر منها، وعليه فإن المدينة توفر فرصة لناشري دولة البرازيل وباقي دول أمريكا اللاتينية الباحثين عن التوسع والوصول إلى أسواق النشر في دولة الإمارات ودول الخليج العربي”.

وكانت مدينة الشارقة للنشر فتحت أبوابها لأسواق النشر العالمية في العام 2017، لتلبّي الحاجة الملحة لإيجاد مركز نشر متخصص في المنطقة العربية، ينطلق من إمارة الشارقة، التي تتمتع بموقع استراتيجي متميز في قلب المنطقة، على بعد ثماني ساعات من ثلثي سكان العالم، ويتميز ببنية تحتية حديثة ومتطورة، وربط جوي وبحري مع جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى بيئة داعمة تتمثل بقوانين وأنظمة حكومية مرنة.

ويأتي الاستثمار في القطاع الثقافي والتعليمي على رأس الأولويات ضمن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتعتبر مدينة الشارقة للنشر، في هذا الإطار، مركزاً استثمارياً رئيساً لتعزيز صناعة الكتب والنشر على مستوى العالم، إذ تتماشى رسالتها وأهدافها مع رسالة هيئة الشارقة للكتاب المتمثلة بتعزيز الاستثمار والتنمية في قطاع النشر والطباعة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمجتمع الدولي.

شاهد أيضاً

بقرار من الملك سلمان.. خبر سار للموظفين في السعودية

 الملك سلمان بن عبدالعزيز، العاهل السعودى، مرسوما ملكيا جديدا يتضمن إعادة صرف العلاوة السنوية بوضعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *