2018/09/26 at 5:05 مساءً
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد

دافع عن مصر بعد استشهاد السلطان قنصوة الغوري.. “طومان باي” بطل سقط من ذاكرة المصريين

من الابطال المصريين المنسيين البطل الشهيد طومانباى وأقول المصريين رغم أن جذوره ليست مصرية أصيلة الا أنه أحب مصر ودافع عنها أعظم من كثير من ابنائها الاصليين فبعد أن أستشهد السلطان قنصوة الغورى سلطان مصر والشام فى موقعة مرج دابق القريبة من حلب بعد أن أوشكت الجيوش المملوكية عبى النصر علي الجيوش العثمانية الغازية وكادت أن تقهرهم ، حتى هم السلطان سليم نفسه أن ينكب علي وجهه مرارا من سيوف المماليك ومدافعهم وينجو بحياته وقد فقد فى هذه الموقعة عشرة آلاف من الجنود الاتراك الغزاة حدثت الخيانة لكى تفقد مصر استقلالها وسيادتها ومكانتها المتميزة بين دول العالم وتولى ابن شقيقه طومان باى السلطنة بناء علي طلب المصريين قيادة الجيوش لمواجهة العثمانيين الغزاة.

ولكن فى نهاية المعارك عرف طومان باي أنه لا أمل فى النصر فترك معسكره بالقرب من وردان وهى قرية ضمن قري الجيزة وقصد اقليم البحيرة وكان بها شيخ من العربان اسمه حسن مرعى كان للسلطان طومان باى أفضال كثيرة حيث أخرجه من سجن عمه الغورى وأنعم عليه وأكرمه فلما وصل السلطان الى البوطة حيث منازل هذا الشيخ الاعرابي وهى قريبة من حوش عيسي طلب منه أن يختفى عنده لحين ترتيب جيوشه واستحلف الشيخ علي كتاب الله ألا يخونه أو يكشف مكانه لأعدائه.

لكن الشيخ الأعرابي أرسل للسلطان سليم بأن طومان باي عنده !

أرسل السلطان العثمانى من يقبض على السلطان المملوكى

المؤرخون سجلوا كم كان طومان باي شجاعا فى محنته كما كان شجاعا فى حربه وكيف رد عليه قوله حتى أفحمه حتى أن السلطان المنتصر أعجب به وأكبره وقرر أن يبقى على حياته

فعندما دخل طومان باي علي سليم استقبله الاخير واقفا ، ثم سأله لماذا لم تعترف بسلطتى وتدخل فى طاعتى عندما دعوتك لذلك؟

قال له طومان باي هذه بلادى وأنا ملزم بالدفاع عنها وحمايتها وصيانتها وكذلك حماية المدينتين المكرمتين مكة والمدينة أما أنت فلا أعرف كيف تبرئ نفسك أمام الله

 

 

 

شاهد أيضاً

شاهد بالفيديو.. “منتهى الوفاء” قيادات الداخلية يرافقون أبناء الشهداء فى الذهاب للمدارس

فى تقليدٍ سنوى تحرص عليه وزارة الداخلية، كلف اللواء محمود توفيق وزير الداخلية القيادات الأمنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *