2018/09/26 at 5:05 مساءً
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
عبد العاطى محمد

قصة قصيرة….. مريم والعفريت

مريم إنسانة رقيقة المشاعر من  أسرة طيبة تقدم لها الكثير من الشباب حتى ارتبطت باحدهم وعاشت معه سنوات وأنجبت منه ولد وبنت ولم تكن تعلم ما تخفيه لها الأقدار حيث كانت تعد طعام الغذاء لزوجها  الذى يعمل مهندسا بإحدى الشركات وتلقت مكالمة تليفونية من زميلة بان زوجها أصيب فى حادث ونقل للمستشفى عندها هرولت للمستشفى و بدخولها تشاهد الدموع فى عينى زميله ويبلغها بوفاته عندها وقعت على الأرض وتم افاقتها من الصدمة وقام زميل زوجها بتوصليها للمنزل وكانت المفاجأة رجال الاطفاء ينتشرون حول المنزل الذى التهمته النيران بالكامل ويتبين لها تركها الطعام على البوتاجاز دون اطفاءه  عقب خروجها للاطمئنان على زوجها وبعد دفن زوجها تتوجه و نجليها إلى منزل زميل زوجها الذى استضافهم وزوجته وإحسنا إليها وطفليها

مريم كان لديها مبلغ بالبنك نجحت من خلاله فى الحصول على فرصه عمل بالخارج وعملت ليل نهار دون كلل او ملل حتى أقامت مشروعا صغيرا تحول إلى مصنع وأصبحت سيده أعمال يتحاكى بها الكثيرون

وفى أحد الايام وأثناء عودتها إلى القاهرة لزيارة إحدى صديقاتها كانت تعتقد أنها توامتها تعرف عليها احد الأشخاص ابلغها وهما أنه معجب بشخصيتها الفذه وارتبط معها بصداقه وظل يطاردها بكلامه المعسول  حتى ابلغها أنه يرغب فى الارتباط بها ولم تعلم  أنه ينسج خيوطه حولها ولفطرتها صدقته وراح يقدم لها التنازلات وأنها ستعيش فى كنفه حياه هانئه  كلها خير حتى فاضت عيناه بدموع الحب الكاذبه وللاسف صدقته ولم تستمع لنصيحه احدى صديقاتها المخلصين بالخارج بوضعه تحت الاختبار وعدم التسرع فى الارتباط منه  وعندما طالبته باعطائها فرصه للتفكير الى انه ظل يطاردها بكلامه المصنوع غير الصادق وكان بمثابه الثلعب المكار لم يعطها فرصه للتفكير ووافقت على الزواج وادعى الشرف وعدم الطمع فى ثروتها وانها حياته وقام بمشاركتها بمبلغ مالى فى مشروعها وولته مديرا للمشروع وأظهر الإخلاص وبسريه تامه أسرع بالاستيلاء على رصيدها بالبنوك وحوله باسمه عندها اكتشفت خيانته ولعبته الشيطانية و حاولت الوصول معه إلى نهايه والخروج من حياتها واعاده ما سرقه منها لكنه رفض وظهرت شخصيته الحقيقيه حتى انه رفض تطليقها وساومها على الطلاق بدفع مبلغ مالى إلا أنها رفضت طريقته وأقامت دعوى ضده بالقضاء لتطليقها وحتى الآن لا تصدق أنها وقعت بهذه السهوله فى بئر الخداع ولكنها سجدت لله شكرا على ان حياتها لم تستمر معه الى وقت قصير وكرست حياتها فى عملها لتعويض الخساره

مريم فى كل مره تجلس بمنزلها تضرب كفا بكف لم تصدق ان العفريت الذى دخل جسدها انصرف بسرعه وظللت تتوجه الى الله بالدعاء ان ينصرها عليه وتطوى صفحتها معه بالطلاق

شاهد أيضاً

وزير الثقافة افتتحت الدورة 11 من مهرجان سماع الدولى للإنشاد والموسيقى الروحية

عبد الدايم : المحافل الفنية مرآة عاكسة لحضارة المجتمعات بالتزامن مع اليوم العالمى للسلام وتحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *