2018/11/20 at 12:27 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد

سوريا تطالب أمريكا وتركيا وفرنسا بالانسحاب “فورا” من أراضيها

أبلغ وزير الخارجية السوري وليد المعلم الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن بلاده مستعدة للعودة الطوعية للاجئين الذين فروا خلال الصراع المستمر منذ أكثر من سبعة أعوام.

وقال المعلم إن بلاده ترحب بأي مساعدة تتعلق بإعادة الإعمار من الدول غير المشاركة في «العدوان» على سوريا. وأضاف أن الدول التي لا تقدم سوى مساعدات مشروطة أو تواصل دعم الإرهاب فإنها ليست مدعوة وغير مرحب بها للمساعدة.

وطالب المعلم في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك ، القوات الأمريكية والتركية والفرنسية بالانسحاب «فورا» من سوريا.

كما أعلن المعلم من جهة ثانية أن «معركتنا ضد الارهاب قد شارفت على الانتهاء» مضيفا «أننا عازمون على مواصلة المعركة المقدسة حتى تطهير كل الأراضي السورية من رجس الإرهاب بمختلف مسمياته».

وقال وزير الخارجية السوري انه يأمل بأن يغادر الإرهابيون ادلب، لكنني لست واثقا من ذلك، فيما أشار الى ان دمشق راضية عن الوضع الحالي في إدلب.

وأضاف المعلم، في تصريحات صحفية عقب لقاء نظيره الروسي سيرجي لافروف، »أن الممرات الإنسانية تعمل في إدلب، لكن للأسف الإرهابيون لا يسمحون للمدنيين بمغادرتها«.

وعبر المعلم عن شكر الحكومة السورية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين على توصله إلى الاتفاق مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان حول إقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب بحلول أكتوبر المقبل.

وفيما يخص تزويد سوريا بمنظومة اس 300، قال المعلم « وفق تصريحات وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو، سنحصل عليها خلال أسبوعين»، مشيرا إلى أنه يأمل أن «تغطي» المنظومة السماء السورية.

والتقى وليد المعلم أنطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة على هامش اجتماعات الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتركز الحديث خلال اللقاء حول التطورات السياسية والميدانية على الساحة السورية ولاسيما الاتفاق الأخير المتعلق بإدلب وكذلك الجهود المبذولة لتشكيل لجنة مناقشة الدستور. وعبر جوتيريس عن تطلعه لعودة الأمن والاستقرار إلى سوريا واستعادة موقعها كركيزة أساسية في العالم العربي والمنطقة مؤكداً استعداد الأمم المتحدة للمساهمة في الجهود المبذولة لتشكيل لجنة مناقشة الدستور والعمل على تقديم المساعدات الإنسانية. من جانب آخر أعلنت وزارة النقل أمس إنهاء الاستعدادات اللوجستية لإعادة افتتاح معبر نصيب الحدودي مع الأردن في العاشر من الشهر المقبل والبدء باستقبال حركة عبور الشاحنات والترانزيت.

وأكدت الوزارة في بيان لها، أنها استكملت كل الإجراءات اللازمة لإعادة افتتاح معبر نصيب الحدودي بعد أن قامت بعدد من التحضيرات الناظمة لتشغيله وعودة تنشيط حركة نقل البضائع وعبور الترانزيت والشحن والمواطنين بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية.

من جانبها نفت الناطقة الرسمية باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، فتح معبر نصيب جابر على الجانب الأردني مع سوريا.وقالت غنيمات في بيان صحفي، إن »معبر جابر نصيب ما يزال مغلقا، ولم يتم افتتاحه أمام حركة نقل البضائع والمسافرين«.
وأضافت أن الجانبين مستمران في دراسة موضوع فتح الحدود للوقوف على الأوضاع في المراكز الجمركية، حيث اجتمعت اللجان الفنية المعنية لهذه الغاية.
وبينت المتحدثة الأردنية أن الاجتماعات الفنية لفتح الحدود مستمرة، مشيرة إلى أن إعادة فتح الحدود يتطلب توفر بنية تحتية ومعايير لوجستية وفنية يلزم تحقيقها قبل فتح الحدود.

وأعرب نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، عن إصرار بلاده على أن تكون المنطقة منزوعة السلاح في إدلب، إجراء مؤقتا، وغير دائم وذلك ردا على تصريحات أمريكية بان الوضع في ادلب مجمد.وقال بوغدانوف للصحفيين اننا «نقول دائما إن هذا إجراء مؤقت، مثلما كانت باقي مناطق خفض التوتر التي أقيمت في إطار «أستانة-4»، إجراءات مؤقتة». مضيفا «حاليا لم يبق من تلك المناطق إلا واحدة، ونقول هنا أيضا، إنه إجراء مؤقت، لأنه لا بد من تحرير كافة الأراضي السورية من أي وجود للإرهابيين«.

وتابع بوغدانوف أن «موسكو تميل إلى تصديق تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن الجماعات الإرهابية بدأت بالانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح في إدلب»، معبرا عن ثقة موسكو بأن «كافة الاتفاقات حول سوريا، بما في ذلك بشأن إدلب، والتي تم التوصل إليها في إطار صيغة أستانا والقمة الروسية التركية في سوتشي، ستطبق بشكل كامل«

وفي السياق، أطلع مسؤولون في المخابرات التركية قادة عدد من فصائل المعارضة السورية على تفاصيل تقنية خاصة بالمنطقة منزوعة السلاح التي نص الاتفاق الروسي التركي على إعلانها في إدلب.

وحسب موقع «المدن» الإخباري، فإنه سيسمح للفصائل بالبقاء في مناطقها وجبهاتها ومقرّاتها القريبة من خطوط التماس، شريطة الالتزام بنقل سلاحها الثقيل من دبابات ومجنزرات ومدافع هاون إلى مناطق في عمق إدلب، تبعد من 15 إلى 20 كم عن خطوط التماس، لا 7.5 كيلومتر كما ورد في التسريبات الأولية حول المنطقة العازلة.

أما التنظيمات المصنفة في «قائمة الإرهاب» كـ«هيئة تحرير الشام» و«حراس الدين»، وفصائل أخرى صغيرة، فيتوجب عليها الخروج بشكل كلي من المنطقة العازلة، وليس سحب سلاحها الثقيل فحسب.

كما لا يمكن لتلك التنظيمات الاحتفاظ بمقرات أو نقاط رباط في المنطقة، خلافا لما تم الترويج له وفق تسريبات سابقة.

أما القوات الحكومية السورية، ستبقى في مواقعها على الطرف المقابل لخطوط التماس، وليست مجبرة على سحب أي قطعة من معداتها العسكرية الثقيلة أو الخفيفة، ولا حتى تقليص أعداد عناصرها.

وحسب الموقع، فإن نجاح المرحلة الأولى من تطبيق الاتفاق سيسهل الانتقال إلى الخطوة التالية التي تشمل تنظيم منطقة إدلب وما حولها بما فيها المنطقة العازلة، على غرار ما تم إنجازه في منطقة «درع الفرات»، من حيث المجالس المحلية والقطاعات الخدمية، وفتح الطرق الدولية حلب اللاذقية، ودمشق حلب غازي عنتاب. وحذّر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، من الاستفزاز فيما يتعلق بالأزمة السورية. جاء ذلك في كلمة ألقاها لافروف أمام جلسة للنقاش بالجمعية العامة للأمم المتحدة، شنّ خلالها هجومًا على السياسات التي تنتهجها الدول الغربية إزاء التحديات الرئيسة التي يواجهها العالم.وقال وزير الخارجية الروسي: نحذر من أي استفزازات من قبل الإرهابيين وأسيادهم .

وقال لافروف في مؤتمر صحفي: «إس-300 قد بدأ تسليمها لسوريا»، مشيرا إلى أن توريدها بدأت مباشرة إثر وقوع كارثة إسقاط الطائرة الروسية «إيل-20» في سوريا، الأسبوع الماضي.

وبخصوص مصير مسلحي تنظيم «جبهة النصرة» في إدلب بعد التوقيع على الاتفاق بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان حول استقرار الوضع هناك، قال لافروف: «توجد الكثير من التخمينات بشأن تعامل مع مشكلة مع هؤلاء الإرهابيين، حتى تردد أنهم قد ينقلون إلى نقاط ساخنة أخرى مثل أفغانستان. كل هذا غير مقبول، فالإرهابيون يجب إما القضاء عليهم أو محاكمتهم».

شاهد أيضاً

كيكة الكريمه والقرفه مقدمة من/الشيف عبير على

كيكة الكريمه والقرفه مقدمة من/الشيف عبير على المقادير 200ملي كريمه لباني 200جرام سكر 260جرام دقيق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *