2018/11/20 at 12:10 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
د. ماجدة صالح

كريمان حرك تكتب عن د.ماجدة صالح و30 سنة أوبرا

 

  • احتفلت دار الأوبرا الجديدة بمرور 30 سنة على إفتتاحها  كما احتفلت وزارة الثقافة بمرور 60 سنة على إنشائها  ووضعت صورة د,ماجدة صالح ضمن صور  أعلام الثقافة  التى وضعت  بساحة الأوبرا وهذا طيب ولكن هل هذا يكفى  لقد تم خلال الإحتفال تكريم بعض الشخصيات وعرض أفلام تسجيلية تحكى تاريخ الدار منذ نشأتها الأولى في عهد الخديوى اسماعيل وحتى الآن ولكن هناك فترة هامة سقطت وأتمنى أن تكون سهوا وهى المدة التى سبقت الإفتتاح وأعددت له والتى أدارتها بجدارة د. ماجدة صالح التى تعد أول باليرينا مصرية ولكنها كانت عقلية إدارية جبارة ومثقفة.
  • وسوف اسرد فترة انا شخصيا شاهدة عليها وذكرتها في كتابى  “الفن الجميل” يجزأيه ومفادها أن د. ماجدة صانعة الموسم الأول في الأوبرا 1988 -1989ولولا إعدادها وتفانيها في العمل مع فريق عملها الإعلامية الراحلة عايدة حسين و عبد الله العيوطى المدير الفنى للأوبرا القديمة  وعلاقتها الدولية والذكاء في التعامل ماشهدنا العروض الرائعة التى شاركت فيها معظم دور الأوبرا في العالم(لندن وباريس والسويد والنمسا) وغيرها  ولكنا شهدنا عرض الشوبوت الذى  بمجهودها أستطاعت أن تقنع السفير الأمريكى بالقاهرة حينذاك  ان يحصل من رجال الأعمال الأمريكان على مبلغ مليون ونصف دولار لدعم هذا العرض الضخم وهذا مثبت في حوار مع  السفير في الفيلم التسجيلى “على هامش البالية”.
  • د. ماجدة صالح تسلمت مبنى الاوبرا في ديسمبر عام 1987 أثناء اتمام عملية البناء والتشطيب بشكل نهائي وكانت مطالبة بإعداده إداريا والبحث عن تمويل وإعداد موسم وحفل إفتتاح وبالفعل سارت خطوات في ذلك وذهبت للجهاز المركزى للتنظيم والإدارة وكان يرأسه حينذاك د. حسين كاظم  وأشتغلت على إعداد قرار لإعطاء صفة وظيفية للمكان وبالفعل قدم لها الجهاز مشروع قرار بإنشاءادارة مركزية مؤقتة تمهيدا لإصدار قرار بأن تكون هيئة وبالفعل سلمت هذا القرار للوزارة كما علمنا في حينها  ولكن لم يتم الإلتفات إليه .
  • د. ماجدة صالح ظلمت وتم إقصائها بشكل  مفاجىء ومهين وبدون حيثيات  وتم إنكار دورها وتم إهداء مجهودها على طبق من فضة لمن تولى بعدها مما جعلها تلجأ للقضاء وأصبحت هناك خصومة قضائية بينها وبين الوزير السابق فاروق حسنى ولهذا تم تجاهلها المتعمد  طوال فترة توليه الوزارة الطويلة جدا جدا ولم توضع صورة لها بجوار رؤساء الدار ولم يتم ذكرهاعلى لإطلاق والآن لم  تكن ضمن المكرمين  رغم اننى ارى انه يجب ان يكون لها تكريم خاص ولكن مع وزيرةالثقافة د. ايناس عبد الدايم الفنانة ود. مجدى صابر رئيس الأوبرا الحالى ونجم الباليه السابق والأثنان يعرفان قدر د. ماجدة وربما لم يعاصروا هذه الأحداث التى ذكرتها ولكن نحن نكتب التاريخ الذى إذا اعادوا الحق لأصحابه سوف يكون سطرا مضيئا  نكتبه في تاريخهم الإدارى..

nanny. harak@gmail.com

 

شاهد أيضاً

جمال البدراوي.. يكتب: أسماء ومعاني

  د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي ود. أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة: هناك ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *