2018/11/20 at 12:11 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد

سلطنة عمان تحتفل بشبابها

في سلطنة عمان احتفلت صباح أمس اللجنة الوطنية للشباب بيوم الشباب العماني الخامس، تحت رعاية صاحب السمو السيد فهر بن فاتك بن فهر آل سعيد، بحضور الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة، والشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية، والسيد خليفة بن المرداس البوسعيدي محافظ مسندم وعدد من المسؤولين، وذلك بقاعة فندق خصب بمحافظة مسندم.

وقد أكد الدكتور راشد بن سالم الحجري رئيس اللجنة الوطنية للشباب أن اللجنة دعمت أكثر من 300 مبادرة شبابيّة في كافّة محافظاتِ السّلطنة، وعزّزت مهاراتِ أكثرَ من 400 مناظر في البطولة الوطنيّة للمناظرات، بالإضافة لدعم أكثر من 90 كاتبا عُمانيّا شابّا بتبنِّي إصداراتِهم، وتوزيعِها على المكتبات الأهليّة، كما أوفدت عددًا من الشّباب لحضورِ قرابة 25 ندوةً ومؤتمرًا إقليميًّا وعالميًّا بالتّعاونِ مع مختلفِ المؤسساتِ المعنيّة، وكرّمت اللجنة الوطنيّة للشّباب في النسخ الخمس من مشروعِها «شُكرًا شبابَنا»، أكثر من 600 شابٍّ وشابّة من مختلف محافظات السّلطنة وفي مختلف مجالات الإبداع العلميّة والإنسانيّة.

وقال الحجري: «انطلاقًا من إيمان اللجنة الوطنيّة للشّباب بدور الشباب في إيجاد حلول للقضايا الوطنيّة بوصفهم شركاءَ في صنع القرار، سعت اللجنة الوطنيّة للشّباب بالتعاونِ مع المجلسِ الأعلى للتخطيط لإشراكِ الشبابِ في مختبراتِ العملِ الخاصّةِ بالبرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي «تنفيذ»، ونظّمت بالتعاون مع مشروع الرؤية المستقبليّة «عُمان 2040» ملتقى شباب عُمانَ الثّالث «مستقبلُ عُمان» بمشاركة الشّباب من جميع محافظات السلطنة ومن مختلفِ الفئات العمرية، والخلفياتِ العلميةِ والعمليّة.

وأضاف: «لقد وضعت اللجنةُ الوطنيّةُ للشّبابِ الإمكانات الشّبابيّة بعينِ الاعتبارِ فخطّطت برامجَها وأنشطتَها بناءً على احتياجات القطاع الشّبابي، ونفّذتها وقيّمتها بالاستعانة بالفكر الشّبابي، وجاءت خلاصة مخرجات مشروعاتها بناءً على الاشتغال الشّبابيِّ بالتعاون مع المختصِّين في كلِّ مجال للأخذ بتلك الإمكانات الشّبابيّة نحو مَوَاطِن العطاء المثمر الإيجابي،» مشيرا إلى ضرورة تحقيق مبدأِ الشراكة والتكامليّة مع كافة المؤسسات المعنيّة بالقطاع الشبابيِّ، تشريعيّةً كانت أو تنفيذيّةً، حكوميّةً أو خاصّةً أو أهليّة؛ موقنةً بالفرص المتاحة في هذه المؤسسات للشباب، وممكّنةً لهم ليؤدوا أدوارَهم فيها على خطى كافّة المؤسسات.
تحفيز الشباب

وعلى هامش الحفل قال السيد خليفة بن المرداس البوسعيدي محافظ مسندم»: إن يوم الشباب العماني هو يوم نعتز به جميعا في السلطنة، وجاء الاحتفال هذا العام في محافظة مسندم تحديدا ولاية خصب، بهدف تعزيز مكانتها ودورها ودور الشباب التنموي، وهناك جيل طموح للشباب يرغب للتطوير بشكل أكبر ومواكب للتكنولوجيا والحداثة، وعلينا كمجتمع تحفيز هذه الفئة من الشباب،» موضحا أن الاحتفال له دور في القطاع التنموي سواء كان في المجال التجاري أو السياحي أو الزراعي وغيره، وإذا تواجد التحفيز والإرادة لدى الشباب والمجتمع سيكون العطاء موجودا.

من جانبه أكد الدكتور حسن بن علي المدحاني عضو مجلس الدولة «إن الشباب العُماني هم إحدى الركائز الأساسية والمهمة التي ساعدت على التصدي لجميع الصعاب وتحمل المسؤولية من خلال تطوير مهاراتهم وقدراتهم الذاتية والعملية». موضحا أن لهم مشاركات بارزة من خلال الفرق التطوعية ودورها في التعاون الاجتماعي في مختلف القضايا ومنها تعاونهم المثمر خلال الظواهر الطبيعية التي مرت بها السلطنة من الأنواء المناخية ولا ننسى دورهم في النهوض بالمستوى الاقتصادي العام للسلطنة بعد الأزمة الاقتصادية وانخفاض سعر برميل النفط فقد ساهم الشباب بالكثير من الإنجازات ومنها التوجه نحو المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاركة في برنامج تنفيذ الذي كان لهم من خلاله الدور الأكبر في تقديم الأفكار والمقترحات من المشاريع التنموية والاستثمارية، كما يساهم الشباب في رسم مستقبل عمان في رؤية 2040 من خلال مشاركتهم في مختلف مراحل إعداد الرؤية منذ التأسيس ووضع الأهداف ورسم السيناريوهات والتوجهات وهم مستمرون في تقديم الأفكار الإبداعية حتى إطلاق الرؤية.

وقال الشيخ عبدالسلام بن محمد الكمالي ممثل ولاية خصب في عضوية مجلس الشورى: «إن إقامة هذه الاحتفالية لهذا العام بمحافظة مسندم يعد تكريما لأبناء المحافظة وحافزا لكل الشباب العماني لإبراز أهمية دورهم في بناء الوطن، بالإضافة إلى تعزيز المواهب الشبابية وإبراز إبداعاتهم وبحث متطلباتهم والعمل على مشاركة الشباب في مسيرة التنمية في البلاد». ودعا الشباب إلى بذل المزيد من الجهد لخدمة وطنهم والعمل على رفعة شأنه بما يحقق رفع اسم السلطنة في جميع المحافل الدولية.

من جهته قال الدكتور يوسف بن عبدالله بن محمد الشحي من نيابة ليما «جاء الاحتفال بيوم الشباب العماني تحفيزا لهم على المشاركة وتأكيدا للوطنية والانتماء والحفاظ على الشباب من الأفكار الدخيلة والسلوكيات الخاطئة واستثمار طاقاتهم في بناء الوطن وغرس حب الوطن والسلطان في نفوسهم والمحافظة على المنجزات والسعي نحو الرقي والازدهار وتحقيق الغايات التي يطمح لها الشباب العماني في وطنه وتحقيق براءات الاختراع والابتكار العلمي والإبداع والمساهمة في تطور الاقتصاد العماني».

شاهد أيضاً

تحطم طائرة إندونيسية في البحر ومصرع 189 شخصا

  تحطّمت طائرة ركاب تابعة لشركة “ليون أير” الإندونيسية في البحر، الاثنين، أثناء رحلة داخلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *