2017/12/15 at 3:52 صباحًا
رئيس التحرير أيمن عبد الجواد
رئيس التحرير التنفيذي مجدي الشيخ

جامع زنجبار .. رسالة سلطنة عُمان لنشر السلم والتسامح

جاء افتتاح جامع زنجبار الذي شيد بأوامر سامية من لدن السلطان قابوس بن سعيد على نفقته الخاصة وذلك في منطقة مازيزيتي بجمهورية تنزانيا تحت رعاية الدكتور محمد علي شيني رئيس زنجبار ، تجسيداً لرسالة عُمان لنشر السلم والتسامح والتسامي عن كل ما من شأنه أن يعكر صفو البشرية، وليكون هذا الجامع معلما إسلاميا ومنارة للثقافة ومركز إشعاع حضاري ينشر تعاليم الدين السمحة ورسائل المحبة والسلام والوئام بين الشعوب ويشغل الجامع مساحة 15200 متر مربع.

ويشتمل جامع زنجبار على مرافق متعددة في مقدمتها قاعة الصلاة الرئيسية التي تتسع لـ 1300 مصلٍ ومصلى خارجي يتسع لـ 2500 مصلٍ ومصلى للنساء يتسع لـ 300 مصلية، كما جهز الجامع بفصول دراسية ومختبر للغات والحاسب الآلي ويضم كذلك قاعة متعددة الأغراض ومكتبة.

ويتميز الجامع بمعماره الفريد الذي يمزج بين الأصالة والمعاصرة وتتجلى العمارة العمانية والأفريقية في تصاميمه حيث تبرز النقوش الإسلامية التي تزين جدرانه وردهاته.

وفي كلمته بمناسبة افتتاح الجامع ثمن الدكتور علي محمد شين رئيس زنجبار جهود السلطان قابوس بن سعيد والحكومة العُمانية على تشييد هذا الصرح الإسلامي الكبير، مؤكداً أهمية الجامع وما يحتويه من مرافق وتقنيات، وما سوف يقدمه لشعب زنجبار من خدمات في غاية الأهمية.

ومن المقرر أن يواصل الصرح الإسلامي في زنجبار الدور الحضاري للسلطنة من قلب أفريقيا ليكون مركزًا للندوات والمؤتمرات العلمية التي تبحث في مختلف المعارف الإنسانية والثقافية والدينية، مع التركيز على الروابط التي تجمعها مع إفريقيا.

أحدثت هذه المبادرة ردود فعل طيبة لدي الشعوب الافريقية ، حيث تعد المساجد والمؤسسات الإسلامية العمانية، وفي مقدمتها جامع السلطان قابوس الأكبر منارات تنشر إشعاعات حضارية تنطلق من السلطنة إلى مختلف أنحاء العالم ومن أبرزها معرض رسالة الإسلام من عُمان الذي يزور العواصم  لنشر قيم المحبة والسلام جنبًا إلى جنب مع الثقافة والعلوم .

الساحل الشرقي الإفريقي يمثل

امتدادا تاريخيا للحضارة العمانية

لجامع زنجبار ميزة إضافية تعكس ما يمثله الساحل الشرقي الإفريقي من امتداد تاريخي للحضارة العمانية.

وانطلاقًا من الإدراك العماني لأهمية المسجد ودوره في تدعيم القيم الأصيلة، والحفاظ على الموروث الحضاري والثقافي، جاء إنشاء جامع زنجبار ليكون مركز إشعاع حضاري يجسد معاني المحبة والسلام والوئام بين الشعوب، وعمق الروابط التاريخية والتاريخ المشترك بين السلطنة وافريقيا.

يعد الجامع بما يتميز به من معمار فريد سفيرًا للطابع المعماري العماني المستمد من فكر يجمع بين الأصالة والحداثة حيث تتجلى العمارة العمانية والأفريقية والنقوش الإسلامية في تصاميمه التي تزين جدرانه وأروقته.

كما سيكون مؤهلًا لإعلاء صوت الإرشاد والهداية، ونشر الدين الحق عبر التواصل الإنساني والحضاري القائم على سماحة الإسلام وروحانيته، لدعم دور السلطنة كمركز لإشاعة وترسيخ التسامح، من خلال ما يتضمنه من مرافق، فقد تم تجهيزه بفصول دراسيه ومكتبة علمية ومراكز لدراسة اللغات والحاسب الآلي وقاعات متعددة الأغراض .

من جانبه أوضح حبيب بن محمد الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم في كلمته أن جامع زنجبار يأتي كمكرمة من السلطان قابوس إلى شعب زنجبار ، مشيرا إلى أهمية دور المساجد في نشر تعاليم الإسلام السمحة ومبادئ التعايش والمحبة والسلام بين الشعوب.

 

شاهد أيضاً

أحدهم تحدث مع التماسيح وأعاد طفلاً بعد التهامه.. تعرف على كرامات 5 من أولياء الله تفوق مستوى العقل

رغم أن جزءاً لا بأس به من أهل السنة يرفضون التصديق بالكرامات إلا أن الكرامات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *